دعت دولة قطر إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورا ودون شروط بوصفه ممرا مائيا دوليا، مؤكدة رفض استخدامه أداة ضغط، وقالت إنها تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لاستئناف الدبلوماسية والحوار وخفض التوتر في المنطقة.
وقال إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، خلال الإحاطة الأسبوعية للوزارة، إن تطبيع حالة "اللاحرب واللاسلم" في المنطقة أمر غير مقبول، لما تسببه من استنزاف لمقدرات شعوبها واقتصاداتها، ولآثارها التي تتجاوز الإقليم إلى أنحاء العالم.
وأضاف الهاشمي أن قطر تعمل بشكل حثيث مع شركائها الإقليميين والدوليين، ومن بينهم جمهورية الصين الشعبية، لاستئناف الدبلوماسية والحوار وطرح أفكار عملية تعالج مشاغل جميع الأطراف.
وشدد على أن استئناف الحوار وحل الأزمة بالوسائل السلمية يتطلب إرادة سياسية لدى الأطراف، مؤكدا أن إعادة فتح مضيق هرمز فورا ودون شروط، كممر مائي دولي، تمثل أولوية قصوى لقطر ودول المنطقة نظرا إلى أهميته للاقتصادات الإقليمية والعالمية وحركة الملاحة.وقال إن استخدام المضيق ورقة ضغط "أمر مرفوض وغير مقبول من المجتمع الدولي برمته".
وأشار الهاشمي إلى أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ناقش في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، التصعيد في مضيق هرمز وانعكاساته على المنطقة وحركة الملاحة البحرية الدولية، حيث أكد الجانبان أهمية خفض التوتر وتغليب الحوار والدبلوماسية بما يدعم الأمن والاستقرار.
كما قال إن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحث خلال زيارته إلى الصين العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية مع مسؤولين صينيين، بينهم وزير الخارجية وانغ يي ورئيس مجلس الدولة لي تشيانغ.
التعليقات (0)