f 𝕏 W
مقصلة الإعدامات تلاحق عشرات المحتجين في إيران وسط اتهامات بانتزاع اعترافات تحت التعذيب

جريدة القدس

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقصلة الإعدامات تلاحق عشرات المحتجين في إيران وسط اتهامات بانتزاع اعترافات تحت التعذيب

يواجه عشرات الشبان المعتقلين على خلفية الاحتجاجات في إيران أحكاماً نهائية بالإعدام أو اتهامات قد تقود إلى حبل المشنقة، وسط شهادات عن انتزاع اعترافات تحت التعذيب والحرمان من المحامين المستقلين، في وقت تتزايد مخاوف عائلاتهم من تنفيذ الأحكام بصورة مفاجئة وسرية.

في وقت أعدم فيه خلال الأسابيع الأخيرة عدد آخر من معتقلي الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، تشير معلومات وصلت إلى "اندبندنت فارسية" إلى أن عشرات المحتجين الآخرين يواجهون أيضاً أحكاماً نهائية بالإعدام أو اتهامات مثل "المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، التي قد تفضي إلى إصدار أحكام بالإعدام. وتقول عائلات عدد من هؤلاء السجناء إن أبناءها حرموا من حق الاستعانة بمحامين من اختيارهم، وإن الاعترافات التي انتزعت تحت الضغط والتعذيب تحولت، في بعض القضايا، إلى أبرز الأدلة التي استند إليها في إصدار الأحكام.

كما قال نشطاء حقوق الإنسان في إيران وعدد من السجناء السياسيين المفرج عنهم إن الأسماء التي نشرت لا تمثل سوى جزء من المحكوم عليهم بالإعدام، وإن عشرات الأحكام الأخرى في الأقل صدرت بحق معتقلي الاحتجاجات، من دون أن يكشف عنها إعلامياً حتى الآن.

وبحسب هؤلاء، وعد المحققون والمسؤولون القضائيون، في بعض الحالات، عائلات المعتقلين بإمكان نقض الأحكام أو تخفيف العقوبات إذا التزمت الصمت ولم تطرح القضايا إعلامياً. وفي حالات أخرى، لم يسمح بحضور محامين مستقلين، فيما امتنعت العائلات عن نشر أسماء المعتقلين وتفاصيل قضاياهم أملاً في تغيير الأحكام أو خشية تصاعد الضغوط على السجناء.

ومن أحدث هذه الحالات مهرداد تكش، وهو شاب يبلغ 33 سنة ويقيم في ديزيجه بأصفهان، وصدر بحقه حكم إعدام بتهمة المحاربة على خلفية احتجاجات ديسمبر عام 2025. وقال مصدر مطلع إن تكش اعتقل في الـ14 من يناير (كانون الثاني) الماضي، وتعرض خلال فترة احتجازه لتعذيب شديد أدى إلى كسر كلتا يديه. كما لم تكن عائلته تعرف على مدى نحو أربعة أشهر معلومات دقيقة عن مكان احتجازه أو وضعه، إلى أن اتصل بها تكش أخيراً من جناح "ألف-طاء" في سجن "دستغرد" بأصفهان.

وأكد المصدر أنه، باستثناء الاعترافات التي انتزعت من مهرداد تكش تحت الضغط والتعذيب، لا توجد أي وثائق أو أدلة أخرى تثبت الاتهامات الموجهة إليه في القضية. ويشعر أفراد عائلته بقلق بالغ من احتمال تنفيذ الحكم من دون إخطار مسبق. وكان تكش، قبل اعتقاله، يمتلك ورشة لإصلاح الدراجات النارية في ديزيجه ويعتاش منها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)