أظهر مسح نشرته الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن القيود المفروضة على الأكاديميين والباحثين والطلبة بفلسطين منذ 7 أكتوبر 2023، لا تمثل حالات فردية معزولة، بل تعكس إستراتيجة إسرائيلية ممنهجة.
وأكدت الحملة أن القيود الإسرائيلية المفروضة على الواقع الأكاديمي الفلسطيني يمثل نمطاً مركباً من العنف والضغط والتعطيل يطال الأفراد والمؤسسات والموارد الأكاديمية، ويهدد استمرارية التعليم العالي والبحث العلمي.
وشمل المسح الإحصائي 502 من الأكاديميين والباحثين وطلبة الدراسات العليا من مؤسسات تعليمية وبحثية فلسطينية متنوعة، بينهم 75.3% من الضفة الغربية و24.7% من قطاع غزة، فيما بلغت نسبة أعضاء هيئة التدريس 64.1%، و53.8% ممن لديهم خبرة أكاديمية تتجاوز عشر سنوات. إقرأ أيضاً المقاطعة الأكاديمية لـ "إسرائيل" تتسع.. الجامعات تتجه نحو حراك دولي متصاعد
وكشفت النتائج أن منع التنقل عبر الحواجز العسكرية الإسرائيلية تصدر الانتهاكات بنسبة 53%، يليه اقتحام المنازل بنسبة 38.2%، ثم التمييز العنصري بنسبة 34.6%، واقتحام الجامعات وأماكن العمل بنسبة 25.5%، وهدم المنازل بنسبة 23.1%.
وفيما يتعلق بالانتهاكات الأكثر تأثيراً، جاء هدم المنزل أو التهجير القسري في المرتبة الأولى بنسبة 13.5%، يليه الاحتجاز أو التوقيف على الحواجز بنسبة 13.1%.
وأظهرت النتائج فروقاً إحصائية واسعة بين الأكاديميين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ سجل قطاع غزة أعلى المتوسطات في هدم المنازل بواقع 4.03 مقارنة بـ1.68 في الضفة، في حين سجلت الضفة مستويات أعلى في منع التنقل عبر الحواجز بمتوسط 3.52 وهجمات المستوطنين بمتوسط 2.53.
التعليقات (0)