f 𝕏 W
حين تقطع حواجز الاحتلال أوصال الضفة.. كيف يدفع الاقتصاد الثمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تقطع حواجز الاحتلال أوصال الضفة.. كيف يدفع الاقتصاد الثمن؟

تواجه المنشآت الاقتصادية في الضفة الغربية، كـ"مصنع الكامل" للألبان في نابلس، خسائر فادحة وتراجعا حادا في التسويق جراء قيود الحركة والحواجز الإسرائيلية التي تتسبب في إتلاف الشحنات وتعطيل أسطول التوزيع.

نابلس- في مصنع الكامل لصناعة الألبان والأجبان في قرية روجيب جنوب شرق نابلس، الذي أُنشئ عام 2022، يبدو العمل طبيعيا ومتناسقا، غير أن الواقع يكشف تفاصيل تتعلق بتراجع التسويق وانحساره بسبب فرض قيود على الحركة والتنقل بين مدن الضفة الغربية.

فقبل أسبوعين، تلقى المصنع ضربة قاسية بعدما تحول انتظار شحنة الحليب على أحد الحواجز الإسرائيلية إلى خسارة قاربت 20 ألف شيكل (نحو 6700 دولار) فخمس ساعات من التأخير كانت كفيلة بإتلاف نحو 10 أطنان من الحليب.

وفي الساحة الخارجية للمصنع تقف شاحنتان لتوزيع البضائع منذ قرابة عامين بسبب قلة الطلب وضعف التسويق الناتج عن نشر الحواجز العسكرية بين مدن الضفة وإغلاقها.

وفي حديثه للجزيرة نت، يقول صاحب المصنع بسام دويكات إن الحواجز العسكرية الإسرائيلية على مداخل مدينة نابلس من أكبر التحديات التي واجهته، مبينا أن المدينة مغلقة من كل جهاتها بحواجز عسكرية، إضافة إلى بوابات على الطرق الفرعية الرابطة بينها وبين قراها.

ويشير إلى أن غالبية إنتاج مصنعه يحتاج إلى توزيع في المتاجر، لكن إغلاق الحواجز وزيادة عددها أديا إلى تراجع عدد الزبائن الذين تربطه بهم اتفاقيات، إضافة إلى زيادة تكاليف النقل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج.

يقول دويكات إنه وغيره من أصحاب المصالح في الضفة حاولوا تحمل هذه الزيادة في تكاليف إنتاج السلع وعدم تحميل المواطن إياها، خاصة مع الأزمات الاقتصادية التي يعيشها أهل الضفة الغربية منذ احتجاز إسرائيل أموال المقاصة، وإغلاق الداخل المحتل أمام حركة العمال، وانقطاع رواتب الموظفين. غير أن ذلك ساهم بشكل طبيعي في تخفيض عدد الأيدي العاملة في المصانع والمصالح الوطنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)