لا تزال معركة الأسماء والقوائم تشغل حسابات رئاسة السلطة، فيما يقترب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وأبرز ما يدور اليوم في أروقة المقاطعة برام الله هو مقترح وضع الأسير مروان البرغوثي على رأس قائمة فتح.
الفكرة تتجاوز الاستفادة من شعبية البرغوثي. فهي محاولة لجمع الصوت الفتحاوي، ومنع تكرار سيناريو القوائم المتعددة، وفتح الباب أمام تفاهم محتمل مع التيار الإصلاحي بقيادة محمد دحلان على قائمة موحدة أو أقل انقسامًا.
لكن المقترح لم يُحسم بعد.
في محيط البرغوثي، لا تبدو المسألة مجرد موقع متقدم في قائمة تشريعية. السؤال الأهم يتعلق بما بعد الانتخابات: هل يكون ذلك مدخلًا حقيقيًا لترشيحه للرئاسة، أم مجرد استخدام لاسمه لضبط البيت الفتحاوي؟ ولهذا تبدو الحاجة إلى ضمانات سياسية أوسع قبل القبول بأي صيغة نهائية.
في المقابل، تضيق مساحة المناورة أمام الرئيس محمود عباس إذا اتجه إلى تأجيل الانتخابات.
التعليقات (0)