يدخل البرتغالي جوزيه مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد بطموح كتابة تاريخ جديد في دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى لأن يصبح أول مدرب يتوّج بالبطولة مع ثلاثة أندية مختلفة، بعدما سبق له رفع الكأس مع بورتو وإنتر ميلان، ليضع اللقب القاري في صدارة أهدافه مع النادي الملكي.
ويمتلك مورينيو في سجله لقبين في البطولة؛ الأول مع بورتو موسم 2003-2004، والثاني مع إنتر ميلان موسم 2009-2010، وإذا قاد ريال مدريد إلى اللقب الثالث، فسيصبح أول مدرب يحقق هذا الإنجاز مع ثلاثة أندية مختلفة، في واحدة من أبرز المحطات التي يمكن أن تخلّد اسمه في تاريخ المسابقة.
وتحمل المهمة بعدا آخر بالنسبة إلى المدرب البرتغالي، الذي يعود إلى ريال مدريد بعد أكثر من عقد من مغادرته النادي، بحثا عن رد الاعتبار في البطولة التي اقترب فيها من المجد خلال ولايته الأولى، لكنه لم يتمكن من تجاوز الدور نصف النهائي.
ومنذ عودته إلى مدريد في يونيو/حزيران الماضي، يواجه مورينيو تحديات عديدة، يأتي في مقدمتها إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج بعد موسمين صفريين، وإنهاء هيمنة الغريم برشلونة محليا، لكن استعادة العرش الأوروبي تبدو الهدف الأهم بالنسبة إلى المدرب والنادي على حد سواء.
ويعود ريال مدريد إلى دوري أبطال أوروبا وهو يضع نصب عينيه استعادة الكأس التي غابت عن خزائنه منذ عام 2024، بينما يرى مورينيو في البطولة فرصة مثالية لترك بصمة جديدة في تاريخ النادي، وتحويل ولايته الثانية إلى محطة استثنائية في مسيرته.
وخلال ولايته الأولى بين عامي 2010 و2013، نجح مورينيو في إعادة ريال مدريد إلى نصف نهائي دوري الأبطال بعد ست سنوات متتالية كان خلالها الفريق يودّع المسابقة من دور الـ16، وفقا لما ذكرته صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية.
التعليقات (0)