f 𝕏 W
718 انتهاكاً رقمياً بحق المحتوى الفلسطيني خلال آب

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

718 انتهاكاً رقمياً بحق المحتوى الفلسطيني خلال آب

وثّق مركز "صدى سوشال" خلال شهر آب/ أغسطس 2026، استمرار الملاحقة الرقمية المحمومة والممنهجة بحق المحتوى والرواية الفلسطينية، حيث رصد الفريق 718 انتهاكاً رقمياً جرى توثيقها

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

وثّق مركز "صدى سوشال" خلال شهر آب/ أغسطس 2026، استمرار الملاحقة الرقمية المحمومة والممنهجة بحق المحتوى والرواية الفلسطينية، حيث رصد الفريق 718 انتهاكاً رقمياً جرى توثيقها، وتأتي هذه الانتهاكات في سياق محاولات مستمرة لعزل الصوت الفلسطيني وتشويه الفاعلين في المشهد الميداني والإعلامي.

وقال المركز في بيان صحفي تلقته " وكالة سند للأنباء" أن المعطيات المرصودة لهذا الشهر توزعت ما بين الانتهاكات البينية (بين المستخدمين) والتي شكّلت الأغلبية الساحقة بواقع 705 انتهاكات، وهو ما يعكس استمرار "الجيوش الإلكترونية" والتحريض الممنهج في شنّ حملات تشويه، انتحال شخصيات، إسقاط رقمي، وبثّ السمّية الرقمية بهدف ضرب موثوقية النشطاء والصحفيين الفلسطينيين ودفعهم نحو الرقابة الذاتية.

كما وتوزعت إلى الانتهاكات التقنية والإدارية الصادرة مباشرة عن إدارات المنصات التكنولوجية بواقع 13 انتهاكاً تقنياً، تمثلت في الحجب، تقييد الوصول، وحظر الحسابات.

من جانب آخر، رصد فريق "صدى سوشال" سياقاً خطيراً وموازياً للملاحقة التقنية الموجهة، تمثّل في وقوع خلل عام في منصة "واتساب" خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر آب/ أغسطس، و هذا الخلل أدى إلى إغلاق وحظر وتقييد عشرات الحسابات الفلسطينية بشكل مؤقت، متجاوزاً مساحات النشر العلني ليطال مساحات التواصل والمراسلة الفردية الحيوية.

وقد أسهم هذا السلوك التقني للمنصة في خلق حالة من الإرباك والقلق الشديدين لدى الصحفيين والنشطاء الفلسطينيين، نظراً لاعتمادهم الأساسي على التطبيق في نقل الأحداث الميدانية والتواصل الإعلامي.

وأضطر العديد من المستخدمين والصحفيين إلى اتخاذ تدابير استثنائية لتجاوز هذا التقييد واستئناف عملهم، كان أبرزها تغيير مقدمة الهاتف المستخدمة في حساباتهم على "واتساب" من المقدمة المحلية (00972) إلى مقدمة الهاتف الإسرائيلي (0090)، في محاولة للهروب من الفلترة التقنية التي تبدو وكأنها تستهدف جغرافية الاتصال الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)