f 𝕏 W
العمصي: العمال الفلسطينيون يدفعون ثمنًا باهظًا لملاحقة الاحتلال لهم وحرمانهم من العمل

الرسالة

سياسة منذ 52 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العمصي: العمال الفلسطينيون يدفعون ثمنًا باهظًا لملاحقة الاحتلال لهم وحرمانهم من العمل

حذّر سامي العمصي، نقيب العمال الفلسطينيين، من خطورة الأوضاع التي يعيشها العمال الفلسطينيون، في ظل استمرار ملاحقة الاحتلال لهم وتشديد القيود المفروضة على حركتهم وعملهم، مؤكدًا أن العامل الفلسطيني بات ي

حذّر سامي العمصي، نقيب العمال الفلسطينيين، من خطورة الأوضاع التي يعيشها العمال الفلسطينيون، في ظل استمرار ملاحقة الاحتلال لهم وتشديد القيود المفروضة على حركتهم وعملهم، مؤكدًا أن العامل الفلسطيني بات يواجه مخاطر متزايدة في محاولته الوصول إلى مصدر رزقه وتأمين احتياجات أسرته.

وجاءت تصريحات العمصي في أعقاب استشهاد العامل الفلسطيني أسعد مليحة، من قطاع غزة، بعد العثور على جثمانه داخل مقر لجنة زكاة طولكرم، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمكان، وإجبار عدد من العمال والنازحين من قطاع غزة على مغادرته، واعتقال آخرين واقتيادهم إلى جهة مجهولة. وما تزال ملابسات وفاة مليحة وظروفها قيد المتابعة.

وقال العمصي لـ"الرسالة نت" إن ما يتعرض له العمال الفلسطينيون يعكس واقعًا بالغ القسوة، إذ لم يعد العامل يواجه فقط أزمة فقدان فرص العمل ومصدر الدخل، وإنما بات معرضًا أيضًا للاعتقال والملاحقة والاعتداء، في ظل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

وأوضح أن أعداد العمال من قطاع غزة الذين كانوا يعملون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل السابع من أكتوبر 2023 كانت كبيرة، فيما كان جزء منهم يبيت في أماكن عمله أو في مناطق قريبة منها. وأضاف أن التقديرات المتداولة بشأن العمال الذين كانوا يبيتون خارج القطاع قبل الحرب وصلت إلى نحو 20 ألف عامل؛ إلا أنه لا توجد إحصائية رسمية نهائية ودقيقة يمكن اعتمادها بشكل كامل، بسبب طبيعة حركة العمال وتغير أعدادهم بصورة مستمرة.

وأشار العمصي إلى أن الاحتلال كان يعيد بين فترة وأخرى مجموعات من العمال إلى قطاع غزة، فيما كانت أعداد أخرى تصل إلى الضفة أو تبقى في أماكن عملها، الأمر الذي يجعل من الصعب تحديد رقم ثابت لجميع العمال الموجودين خارج القطاع في تلك الفترة.

وأكد أن الاحتلال حوّل ملف العمال الفلسطينيين إلى أداة ضغط اقتصادية وإنسانية، من خلال إغلاق سوق العمل أمام آلاف العمال وحرمانهم من مصدر رزقهم، إلى جانب التضييق على حركة من يحاولون الوصول إلى أماكن عملهم بطرق مختلفة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)