يصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى كولومبيا اليوم الثلاثاء، وهي المحطة الأولى في جولة بأمريكا اللاتينية تهدف إلى دعم القادة الموالين للولايات المتحدة وتعزيز النفوذ في القارة.
ومن المقرر أن يلتقي روبيو الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبريلا، في معقله بارانكيا، المدينة الساحلية الكاريبية التي تشتهر بكونها مسقط رأس نجمة البوب شاكيرا أكثر من شهرتها الدبلوماسية.
ووفقا لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن الهدف المعلن لهذه الزيارة هو "تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وبعد كولومبيا، سيتوجه وزير الخارجية الأمريكي إلى الإكوادور، حيث سيلتقي الرئيس دانيال نوبوا. وتُجري واشنطن وكيتو عمليات ضد قوارب يُزعم ارتباطها بجماعة "لوس تشونيروس الإجرامية"، المتورطة في تهريب المخدرات في الإكوادور.
أما المحطة الأخيرة فهي بيرو، التي تتولى رئاستها منذ أواخر يوليو/تموز الماضي الرئيسة اليمينية كيكو فوجيموري، المتفقة مع سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
شكل انتخاب الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، المحامي اليميني المتشدد، نقطة تحول بالنسبة لواشنطن، التي كانت تربطها علاقات متوترة بالرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو.
التعليقات (0)