f 𝕏 W
ماذا تكشف مناورات "درع غارودا" عن سياسة إندونيسيا الخارجية؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ماذا تكشف مناورات "درع غارودا" عن سياسة إندونيسيا الخارجية؟

تجري مناورات أمريكية إندونيسية بمشاركة 19 دولة. لكن أهمية "درع غارودا" تتجاوز الميدان العسكري، إذ تكشف سعي جاكرتا إلى توسيع شراكاتها الدفاعية وتحديث قدراتها، مع التمسك بعدم الانحياز واستقلال قرارها.

في جزيرة سومطرة الجنوبية الإندونيسية، تقفز قوات من طائرات عسكرية وتتحرك وحدات في تدريبات جوية وبحرية وبرمائية ضمن مناورات "درع غارودا". لكن ما يجري في الميدان لا يختزل في مشهد عسكري عابر، إذ يفتح بابا لفهم اتجاه أوسع في سياسة إندونيسيا، يشير إلى تعاون دفاعي يتسع مع الولايات المتحدة وشركائها، مع حرص معلن على عدم الانضمام إلى محور ضد أي دولة.

ووفق تقرير لمراسل الجزيرة في إندونيسيا صهيب جاسم، تجمع المناورات إندونيسيا والولايات المتحدة و19 دولة أخرى، بينها أستراليا واليابان وفرنسا والهند، وتشمل المجال الجوي وعمليات بحرية وبرمائية في إقليم سومطرة الجنوبية.

وتقدم وزارة الدفاع السنغافورية تفاصيل إضافية عن نسخة عام 2026 من تمرين "درع غارودا". وتقول إن المناورات هي النسخة الخامسة، وتمتد من 31 أغسطس/آب إلى 11 سبتمبر/أيلول، وتستضيفها القوات المسلحة الإندونيسية بالاشتراك مع القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادي، في مواقع متعددة داخل إندونيسيا.

لا تقتصر المناورات على التدريبات الجوية والبحرية والبرمائية. فبحسب وزارة الدفاع السنغافورية، تشمل أيضا تمرينا مشتركا لتخطيط الأركان، وتدريبا للدفاع السيبراني، وبرامج عمل مدني هندسي وطبي في منطقة باتوراجا، تضمنت تحسين مرافق مدرسية وأنشطة طبية للمجتمع المحلي.

ويقول محمد ناودي القائد في القوات المسلحة الإندونيسية، إن المناورات تمثل أداة دبلوماسية لبناء علاقات تعاون وصداقات عسكرية، ورفع قدرات الأفراد والوحدات ومستوى الاحترافية. بهذه اللغة، تقدم جاكرتا التمرين بوصفه مساحة لتطوير جيشها وتوسيع علاقاتها، لا بوصفه بوابة إلى تحالف عسكري ملزم.

وتأتي "درع غارودا" بعد اتفاق تعاون دفاعي بين جاكرتا وواشنطن، يقول التقرير إنه يركز على تحديث تقنيات التسلح وبناء القدرات والتدريب وتوسيع التعاون العملياتي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)