f 𝕏 W
عباس إبراهيم يكشف أسرار أربعة عقود: تحذيرات اغتيال معوض وخفايا الصدام مع الوصاية السورية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عباس إبراهيم يكشف أسرار أربعة عقود: تحذيرات اغتيال معوض وخفايا الصدام مع الوصاية السورية

استعاد المدير العام السابق للأمن العام اللبناني، اللواء عباس إبراهيم، محطات مفصلية من تاريخ لبنان الحديث، كاشفاً عن خبايا أمنية رافقت مسيرته التي بدأت من بوابة الكلية الحربية إبان الاجتياح الإسرائيلي عام 1982. وروى إبراهيم في شهادة متلفزة كيف تقاطعت مسيرته مع كبار صناع القرار والوسطاء الدوليين، محاولاً الإجابة على تساؤلات حول دور رجل الأمن في سد فراغ مؤسسات الدولة الهشة.

من أبرز ما كشفه إبراهيم هو التحذير الاستخباراتي الذي تلقاه الوسيط العربي الأخضر الإبراهيمي صباح يوم اغتيال الرئيس رينيه معوض في نوفمبر 1989. وأوضح أن الإبراهيمي حاول ثني معوض عن المشاركة في احتفالات عيد الاستقلال بناءً على معلومات من سفارة غربية، إلا أن الرئيس أصر على الحضور، ليقع الانفجار الذي أودى بحياته بعد 17 يوماً فقط من انتخابه.

وتطرق إبراهيم إلى كواليس انتخاب الرئيس إلياس الهراوي، حيث تولى مهمة حساسة تمثلت في تهريب الرئيس المنتخب من فندق شتورة بزي عسكري عبر المطبخ. كانت هذه العملية تهدف لتجاوز الحراسة السورية المشددة ونقل الهراوي إلى مكان آمن في 'أبلح'، في ظل ظروف أمنية معقدة وانقسام حاد في مؤسسات الدولة والجيش.

علاقة إبراهيم برئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري بدأت بمهمة استقبال في المطار وتطورت لتصبح علاقة ثقة عميقة، حيث وصف الحريري بأنه كان يمثل 'بوليصة تأمين معنوية'. وأشار إلى أن الحريري كان يمتلك قدرة فائقة على تجاوز الحملات السياسية، مؤكداً أنه تعلم منه الصبر والحزم في إدارة الملفات الوطنية الكبرى بعيداً عن الصغائر.

وفيما يخص الصدام مع النفوذ السوري، روى إبراهيم تفاصيل مواجهته الكلامية مع رستم غزالي، رئيس جهاز الأمن والاستطلاع السوري آنذاك، بسبب التدخل في ترقيات ضباط الجيش اللبناني. هذا الخلاف أدى لاحقاً إلى إبعاد إبراهيم من مديرية المخابرات وتجميد دوره لسنوات، في إشارة واضحة إلى حجم الهيمنة التي كانت تمارسها دمشق على القرار الأمني اللبناني.

شهدت مرحلة ما بعد انسحاب القوات السورية عام 2005 عودة إبراهيم إلى الواجهة الأمنية، حيث كُلف بالتنسيق مع الأجهزة السورية مرة أخرى. وكشف عن لقاء جمعه بآصف شوكت في دمشق عام 2008، حيث تم تجاوز 'العتب' المتبادل والاتفاق على فتح صفحة جديدة من التنسيق الأمني، خاصة في ملفات مكافحة شبكات التجسس الإسرائيلية التي كانت تنشط في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)