نفذت آليات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عملية هدم جديدة طالت منشأتين في بلدة سيلة الظهر، جنوبي مدينة جنين، في إطار موجة إجراءات إسرائيلية متصاعدة تستهدف المنطقة المحاذية للشارع الالتفافي، وسط تحذيرات من مخاطر توسعها لتشمل مناطق مأهولة.
وأفاد رئيس بلدية سيلة الظهر، منذر حنتولي، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، بأن قوات الاحتلال هدمت بركسًا يعود للمواطن يوسف جودة عثمان موسى، يستخدم لتربية الأغنام، وتبلغ مساحته 200 متر مربع.
وأشار "حنتولي" إلى أن سلطات الاحتلال أزالت منشأة للمواطن خليل إبراهيم حنتولي، وهي منشأة مخصصة لتخزين وتجميع الخردة والحديد. إقرأ أيضاً هدم 3 منازل وإخطار أخرى شمال القدس
ولفت النظر إلى أن أصحاب منشآت محاذية للشارع ذاته كانوا قد تقدموا بطلبات ترخيص عبر مركز قانوني، إلا أن سلطات الاحتلال رفضتها، وأبلغتهم بأن إجراءات الترخيص ستُستكمل بشكل فردي.
وأوضح أن عمليات الهدم تأتي بعد إصدار الاحتلال 14 إخطارًا بوقف العمل استهدفت 12 منزلًا وثلاث منشآت، وجميعها واقعة في المنطقة المصنفة "ج" بذريعة غياب التراخيص.
وحذر رئيس بلدية سيلة الظهر من أن الإجراءات الإسرائيلية تنذر بعمليات هدم واسعة، لا سيما مع أعمال شق وتوسعة الشارع الالتفافي المتجه نحو مستوطنتي "حومش" و"ترسلة".
التعليقات (0)