f 𝕏 W
من هم الستة الذين أشاد بهم ديفيد بن غوريون؟

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من هم الستة الذين أشاد بهم ديفيد بن غوريون؟

في إحدى خطبه، أشاد ديفيد بن غوريون بستة أشخاص واعتبرهم أكبر من ساهم في دعم الفكرة الصهيونية ومبادئها.

في مذكرات وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان سنراه في العديد من المواضع لا يُخفي إعجابه الكبير بأول رئيس وزراء لإسرائيل ومثله الأعلى ديفيد بن غوريون، حتى إنه ليعتبره أحد الأشخاص القلائل الملهمين في تاريخ إسرائيل، يقول: "كان بن غوريون صاحب تأثير ضخم بسبب قوة شخصيته، وكان الناس دائما يشعرون بأن القرارات التي يتخذها نابعة منهم، ومن هنا كانت قوة بن غوريون. إذ إن ما يفعله أو يقرره كان يلقى قبول الشعب فورا؛ لأنهم كانوا يثقون فيه".

ولهذا السبب يأتي موشيه ديان على ذكر العديد من المواقف السياسية والعسكرية التي برز فيها بن غوريون مفكرا وسياسيا فاعلا في الداخل الإسرائيلي، وأدواره المفصلية سواء حين كان فاعلا في الوزارة والحكومة والدفاع أم حتى في سنوات ابتعاده عن المناصب الحكومية، ولكن أبرز ما لفت انتباه موشيه ديان ذات مرة، كانت تلك الخطبة التي أشاد فيها بن غوريون بالأشخاص الستة الذين يعتبرهم "أكبر من ساهم في تنفيذ الفكرة الصهيونية ومبادئها"، وكان الاعتقاد أنه سيذكر هرتزل ووايزمان، ولكنه بدلا من ذلك ذكر قائمة من ستة يهود "ثلاثة منهم من الفرنسيين واثنين من المجريين، إضافة إلى يهودي من القدس".

"في إحدى خطبه، أشاد ديفيد بن غوريون بستة أشخاص واعتبرهم أكبر من ساهم في تنفيذ الفكرة الصهيونية ومبادئها"

وكان اليهود الفرنسيون هم: أدولف كريمييه، وشارل نيتر، وإدموند دي روتشيلد، أما الآخرون من يهود المجر والقدس فهم؛ يهوشوع ستامفر، ودافيد مائير غوتمان، وموشيه سولومون، ويعلق موشيه ديان على هذه الأسماء الستة في مذكراته قائلا: "ولا شك أن بن غوريون كان شبيها بهؤلاء الستة، فهو ممن قرنوا الفكرة بالعمل على تحقيقها، ولا أظن أن هرتزل أو وايزمان يتساويان مع غوريون، فقد كان وحده قادرا على الربط بين الرؤيا وبين وضعها موضع التنفيذ".

فمن هم هؤلاء الستة الذين أشاد بهم بن غوريون؟ وما طبيعة الإسهامات التي قدموها للصهيونية لدرجة إشادة بن غوريون بهم بهذا الشكل؟

أول هؤلاء الفرنسي اليهودي أدولف كريمييه (1796-1880) المولود في مدينة نيم الفرنسية عام 1796 لأسرة يهودية قديمة كانت قد تبنّت مبادئ الثورة الفرنسية التي سمحت بالاندماج لليهود، حيث تلقّى تعليمه في باريس، وكان من أوائل اليهود الذين سُمح لهم بالالتحاق بالتعليم الثانوي الرسمي، ثم درس القانون في جامعة إيكس-آن-بروفانس، وقُيّد في نقابة المحامين سنة 1817.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)