كان الانبهار مني بالمكان وسطوته لأول مرة عندما حضرت احتفالًا في قاعة مسرح كبيرة جدًا، حيث تقدم المسؤول عن الحفل ليلقي كلمة وأنا جالس في الطابق الثاني من قاعة المسرح الكبير، وهو يتحدث على الركح (خشبة المسرح) فأسقط في نفسي انبهارًا وتأثرًا بالمتحدث مع تشكك بدور المكان ظل يلازمني، وحفزنّي للعمل على نفسي حتى وقفت بعد عدة سنوات في ذات المكان الذي احتضن حفلًا خاصًا بفلسطين كنت على رأس من يديره آنذاك حيث ألقيت الكلمة الرئيسية.
في التأثير والسيطرة للمحاضرة أو المدرب أو أي شخص ينقل خبرته من خلال ندوة أو ورشة أو دورة كان لي التفكر الذي منه كان الاستدلال لضرورة الوقوف في القاعة المفتوحة، وخاصة عندما تكون المقاعد خلف بعضها البعض وهي آلية تدريب ضعيفة-أن تكون الكراسي خلف بعضها البعض- ولكنك تجدها عندما لا تكون أنت المتحكم بالمكان كأن تكون مستضافًا.
من هنا فإن عملية التأثير الفيزيائي والجسدي بالجماهير ضمن ظروف المكان لها من الأهمية الكثير الذي منه
1. إتقان فن الحديث والمواجهة للجمهور من جهة.
2. وآليات العرض سواء الورقية أوالحاسوبية
3. والإعداد المسبق للمحاضرة (وضمن بدائل) وبالتدرب الملحاح عليها
التعليقات (0)