مناورة عسكرية مفاجئة أطلقها الجيش الإسرائيلي فجر يوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، بتوجيه من رئيس الأركان إيال زامير، لاختبار جاهزية القيادة العامة والقيادات الرئيسية وقوات التأهب للتعامل مع هجوم واسع ومعقد يندلع بصورة مباغتة على جبهات متعددة، قبيل الأعياد اليهودية الكبرى.
وتشمل المناورة تدريبات تقودها الفرقة 80 في مدينة إيلات (أم الرشراش) ومنطقة وادي عربة المحاذية للحدود الأردنية، وتحاكي هجوما مفاجئا ومحاولات تسلل إلى داخل إسرائيل.
وجاءت المناورة في ظل تنامي القلق الإسرائيلي من تكرار سيناريو هجوم طوفان الأقصى في أقصى الجنوب. فبعدما انصب التركيز عقب هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول على حدود قطاع غزة ثم الجبهة الشمالية، برز خلال عام 2026 تحذير من احتمال تعرض إيلات لهجوم متعدد المجالات من البر والبحر، سواء من الحوثيين أو الجبهة الأردنية.
وكانت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل " قد نشرت في يوليو/تموز 2026 تحذيرات أمنية من هجوم واسع على إيلات يشبه في فكرته هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، في حين قال الجيش إن المناورة تهدف إلى اختبار الدروس المستخلصة من القتال ومن أحداث ذلك اليوم.
تجري مناورة هيئة الأركان العامة "بزوغ الفجر 2.0 " بتوجيه من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي زامير، ضمن برنامج التدريبات المقرر لمديرية العمليات.
وتشارك في المناورة جميع وحدات الفرقة 80، إلى جانب القوات البرية وسلاحي الجو والبحرية، وبالتنسيق مع أجهزة أمنية أخرى، من بينها الشرطة ونجمة داود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي)، في اختبار لمنظومة الاستجابة الشاملة لهجوم مفاجئ.
التعليقات (0)