تظاهر آلاف المحتجين قرب بوابة براندنبورغ التاريخية في برلين، أمس الاثنين، رفضا لفوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، غداة تحقيقه تقدما كبيرا في انتخابات محلية شرقي البلاد، وسط ترجيحات بإمكانية تشكيله أول حكومة ولاية بقيادته منذ الحقبة النازية.
ورفع المشاركون لافتات تحمل شعارات مناهضة للحزب، من بينها "الفاشية ليست بديلا" و"أوقفوا نازيي حزب البديل.. ضعوا حدا للعنصرية والتقليصات الاجتماعية".
وبات حزب "البديل من أجل ألمانيا" ثاني أكبر حزب في البرلمان الألماني، وهو يتصدّر منذ أشهر استطلاعات الرأي على مستوى البلاد، وقفز الحزب إلى المركز الأول في الانتخابات التي جرت أول من أمس الأحد في ولاية سكسونيا أنهالت الواقعة في شرق ألمانيا.
ولم يحصل على الأغلبية المطلقة التي تمكنه من تشكيل حكومة على مستوى الولاية، إذ حصل على 39 مقعدا من أصل 83 بالمجلس التشريعي المحلي في ولاية سكسونيا أنهالت.
ولقطع الطريق عليه تواصل الأحزاب التقليدية بما في ذلك الحزب الديمقراطي المسيحي المحافظ بزعامة المستشار فريدريش ميرتس، رفض التعاون مع حزب البديل في إطار سياسة تُعرف "الجدار الحاجز".
لكن من غير المستبعد أن يتمكن حزب البديل من تشكيل أول حكومة له على مستوى الولاية، بدعم من حزب يساري صغير يتقاسم معه موقفا معارضا للمهاجرين، ويرفض مساعي الأحزاب التقليدية لإبعاد حزب "البديل".
التعليقات (0)