f 𝕏 W
أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد

جريدة القدس

فنون منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد

كشف الفنان العالمي السير أنتوني هوبكنز عن وجه إبداعي جديد بعيداً عن أضواء التمثيل، بإصداره ألبوماً موسيقياً بعنوان «الحياة حلم»، يضم 12 مقطوعة أوركسترالية ألفها على مدار عقود. وقد تولت «فيلهارمونيا أوركسترا» في لندن تسجيل هذه الأعمال بقيادة المايسترو الشهير غوستافو دوداميل، لتخرج هذه النوتات التي ظلت حبيسة الأدراج لسنوات طويلة إلى النور، معلنة عن هوية هوبكنز كمؤلف موسيقي بارع.

تعود جذور شغف هوبكنز بالموسيقى إلى طفولته المبكرة في بلدة مارغام الويلزية، حيث بدأ مداعبة مفاتيح البيانو في سن الرابعة قبل أن يتقن لغة الكلام بشكل كامل. ويرى نقاد أن عبقرية هوبكنز التمثيلية مستمدة بالأساس من إحساسه الموسيقي العالي، وقدرته على ضبط الإيقاع الداخلي للشخصيات التي يجسدها، وهو ما ظهر بوضوح في مسيرته التي انطلقت من كلية ويلز الملكية للموسيقى والدراما وصولاً إلى خشبات المسرح الوطني في لندن.

يفتتح الألبوم بمقطوعة «Fanfare and March» التي تتميز بطابعها المهيب واستخدامها الكثيف لآلات النفخ النحاسية، مما يوحي باستقبال موكب لشخصية تاريخية أو حدث جلل. وفي المقابل، تبرز مقطوعة «Farewell My Love» كلوحة حزينة وشفافة تعتمد على ميلوديا البيانو الرقيقة، لتعبر عن آلام الوداع وشجون الحنين، مما يعكس التباين الدرامي الذي يتقنه هوبكنز في أعماله الفنية المختلفة.

يتضمن الألبوم أيضاً مقطوعات ذات دلالات شخصية عميقة، مثل «ويستمر الفالس» التي ألفها في العشرينيات من عمره ولم تخرج للعلن إلا عام 2011 بفضل تشجيع زوجته ستيلا أروياف. كما تبرز مقطوعة «آريا ستيللا» المهداة لزوجته، حيث يحل التشيللو محل الصوت البشري ليبوح بمشاعر الحب والامتنان، في تجسيد موسيقي لحالة السكينة والسلام التي يعيشها النجم الكبير في سنواته الحالية.

يمثل الألبوم سيرة ذاتية مكتوبة بالنغمات، حيث خصص هوبكنز مساحة واسعة لجذوره في ويلز عبر مقطوعات مثل «موطني» و«متتالية 1947». وتستحضر هذه الأعمال ذكريات الطفولة في سينما «بلازا» وشوارع بلدته القديمة، دامجة بين أجواء الموسيقى التصويرية الكلاسيكية والزخم الأوركسترالي، لتؤكد أن رحلة هذا الممثل العبقري بدأت وانتهت عند حدود النغم والخيال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)