f 𝕏 W
الحياة على حافة الجدار

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحياة على حافة الجدار

الرحلة التي يفترض أن تستغرق نحو ساعة ونصف، امتدت بسبب الحاجز لأكثر من ساعتين

متابعة قدس الإخبارية: يضبط عبد الحكيم رصاص، طالب الهندسة من بلدة عناتا شمال شرق القدس، ساعته على السادسة وأربعين دقيقة صباحًا، وينطلق في الموعد مسرعًا إلى جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في طولكرم، محاولًا تفادي أزمة حاجز "عناب" الإسرائيلي، ورغم ذلك، وصل متأخرًا عن محاضرته 25 دقيقة.

الرحلة التي يفترض أن تستغرق نحو ساعة ونصف، امتدت بسبب الحاجز لأكثر من ساعتين! وهو ما عبّر عنه بحرقة: "بتحس إنك عامل كل اللي عليك، بس في عوامل بالطريق مش بإيدك!".

غير أن التأخير لم يكن وحده ما بقي في ذاكرة عبد الحكيم، الذي استذكر قائلًا: "في نيسان الماضي كنت وعدد من الزملاء متجهين بالسيارة إلى الجامعة، وعندما اقتربنا من الحاجز الواقع شرق مدينة طولكرم، كان الجنود يفتشون بطريقة عشوائية.. وبمجرد وصولنا، أمرنا أحد الجنود بإطفاء محرك السيارة، وأن يخرج الجميع أجهزة الموبايل والهوية، لكنه وبشكل مفاجئ، طلب من أحدنا الموبايل أولًا! وفجأة سمعنا صوت ارتطام الجهاز بالأرض وصوت تكسر شاشته! وكان زميلي عاجزًا عن أي تصرف!".

ويختصر الطالب الجامعي عبد الحكيم شعور تلك اللحظة بأن ما يعلق في البال ليس كسر الجهاز، وإنما الشعور الذي يرافق الموقف: "بتحس إنك واقف بمكان أنت أصلًا مش حابب تكون فيه!".

ولا تنفصل تجربة عبد الحكيم عن مسار زملائه، فقيس عريقات، الطالب في الجامعة ذاتها من بلدة أبو ديس شرقي القدس، عاش أثرًا مباشرًا للحاجز انعكس على دراسته، إذ تأخر في إحدى المرات عن أحد الاختبارات، حيث وصل بعد انتهاء جميع الطلبة من الاختبار، وبعد أن اضطر إلى تقديم عذره لدكتور المادة، قدّم الامتحان كغير مكتمل!

مشهد واقع المعاناة اليومية وتنوعها وانعكاسها على كافة شرائح المجتمع، تناول جزءًا منه الناشط في مخيم شعفاط حسن علقم، والذي أخذ يقول: "أكثر ما نعاني منه هو الأزمات المرورية الخانقة، والشوارع والبنية التحتية بالمنطقة، التي للأسف ما عادت تتناسب مع عدد السكان المتزايد".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)