كشفت جمعية "عير عميم" الإسرائيلية عن مخطط لإقامة فندق يضم 39 غرفة في منطقة وادي الربابة، عند أطراف حي الثوري في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ضمن مساعي توسيع الاستيطان في المنطقة.
وحذرت الجمعية من ارتباط المشروع المحتمل بجهات استيطانية وتحوله إلى حلقة جديدة في شبكة المشاريع الاستيطانية والسياحية المحيطة بالبلدة القديمة.
وقالت إن "اللجنة المحلية للتخطيط والبناء" التابعة لبلدية الاحتلال في القدس تبحث، غدًا الثلاثاء، الاعتراضات المقدمة على المخطط رقم 1248970، الذي يقترح إقامة الفندق على مساحة تقارب 2.4 دونم في الطرف الشمالي لحي الثوري ووادي الربابة المطل على سلوان. إقرأ أيضاً 1223 جريمة استيطانية بالضفة الغربية خلال آب الماضي
ويقع الموقع المقترح بمحاذاة موقع يعرف باسم "البيت في الوادي"، الذي تديره جمعية "إلعاد" الاستيطانية، مشيرة إلى أن طبيعة المشروع وموقعه يثيران تساؤلات بشأن احتمال ارتباطه بالجمعية أو بجهات استيطانية أخرى.
وبحسب "عير عميم"، فإن إقامة فندق في هذه المنطقة الفلسطينية تثير علامات استفهام، في ظل ضعف البنية التحتية وشبكة الطرق والاكتظاظ، فضلًا عن صعوبة الوصول إلى الموقع من جهة حي الثوري، مقابل سهولة الوصول إليه من جهة المنشأة التي تديرها "إلعاد".
ويأتي المخطط في ظل توسع متواصل لنشاط الجمعيات الاستيطانية في وادي الربابة وسلوان، إذ وسعت "إلعاد" منذ عام 2019 حضورها في المنطقة عبر مشاريع سياحية وأثرية وترفيهية مترابطة، من بينها "البيت في الوادي" و"المزرعة في الوادي".
التعليقات (0)