f 𝕏 W
من نقد "الترمبية" إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه دي فانس العقائدية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من نقد "الترمبية" إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه دي فانس العقائدية

جيمس بتلر يستعرض مسيرة جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، ويركز على رحلته من التشكيك في الأصولية الإنجيلية إلى التحول إلى الكاثوليكية واعتناق الترمبية.

في عالم السياسة الأمريكية، يندر أن تجد سياسيا يكتب مؤلفاته بنفسه، كما يقِل المستعدون لقراءة ما يكتبون، غير أن جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب– يمثل استثناء لافتا لهذه القاعدة، إذ برز كاتبا قبل أن يخوض غمار العمل العام، وحمل معه إلى المعترك السياسي عيوب حِرفة الكتابة: "أنا ضخمة ولكنها هشة، إيثارا ذاتيا بلا حدود، عطشا للإطراء، ويقظة لا تنام تجاه أي إهانة".

في مراجعة نقدية نشرتها مجلة "لندن ريفيو أوف بوكس" (London Review of Books)، يتناول الكاتب البريطاني جيمس بتلر التحوّل الديني والسياسي لدي فانس، متوقفا عند كتابه "المناولة" (Communion) الصادر عن دار كولينز، إذ يتتبع التحولات التي يرويها فانس في الكتاب، من خيبة أمله في الأصولية الإنجيلية والليبرتارية الراندية وليبرالية الطبقة المتحدثة، وتحوله إلى الكاثوليكية عام 2019، كما يناقش التحول السياسي الأهم في مسيرته: انتقاله من معارضة الرئيس الجمهوري دونالد ترمب إلى احتضان الترمبية.

في هذه المراجعة لكتاب دي فانس، لا يخفي بتلر حكمه القاسي، إذ يصفه بأنه "كتاب سيئ، وركيك، وغير مركز، وغير متكافئ أسلوبيا، وفارغ أخلاقيا، ومتحيز فكريا، وساخر سياسيا".

ويقارن بتلر بين الكتاب الجديد وكتاب فانس الأول "مرثاة هيلبيلي" (Hillbilly Elegy)، الصادر عام 2016، ففي الأخير، وجّه فانس اتهاما إلى ثقافة أبالاتشيا التي تدهورت بفعل الإدمان والكسل واليأس.

أما كتاب "المناولة"، فيرى بتلر أنه يشن هجوما أوسع بكثير وأكثر تشتتا على قيم ودوافع أمريكا الليبرالية والمهنية، ممثلة في جامعة ييل ووسائل الإعلام.

ويضيف بتلر أن اعتماد نقد فانس على التصوير الكاريكاتيري والافتراضات لا يجعله نقدا عديم القيمة، وإن كان فانس، بحسب بتلر، ليس أول من اكتشف أن أفراد النخبة يميلون إلى الانغلاق على ذواتهم أو إلى تهنئة أنفسهم ومدحها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)