f 𝕏 W
لماذا تصعد إسرائيل خطابها ضد السلطة الفلسطينية  وأجهزتها الأمنية الآن؟

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تصعد إسرائيل خطابها ضد السلطة الفلسطينية  وأجهزتها الأمنية الآن؟

لم يعد الحديث الإسرائيلي عن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية مجرد تحذيرات عابرة أو تصريحات سياسية متفرقة.. خلال الأسابيع الأخيرة انتقل الخطاب الإسرائيلي من الحديث عن احتمال افتراضي تحت عنوان قلب البنادق إلى الحديث عن الاستعداد لـحرب شاملة ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها وقياداتها. والأخطر أن هذا التصعيد يأتي في وقت تشير فيه التقارير الإسرائيلية نفسها إلى أن مستوى العمليات الفلسطينية في الضفة يشهد تراجع كبير وأن الجيش الإسرائيلي لا يملك معلومة استخبارية تثبت أن أجهزة السلطة تستعد فعلاً لشن هجو..

لم يعد الحديث الإسرائيلي عن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية مجرد تحذيرات عابرة أو تصريحات سياسية متفرقة.. خلال الأسابيع الأخيرة انتقل الخطاب الإسرائيلي من الحديث عن احتمال افتراضي تحت عنوان «قلب البنادق» إلى الحديث عن الاستعداد لـ«حرب شاملة» ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها وقياداتها.

والأخطر أن هذا التصعيد يأتي في وقت تشير فيه التقارير الإسرائيلية نفسها إلى أن مستوى العمليات الفلسطينية في الضفة يشهد تراجع كبير وأن الجيش الإسرائيلي لا يملك معلومة استخبارية تثبت أن أجهزة السلطة تستعد فعلاً لشن هجوم على نمط 7 أكتوبر.

فماذا يجري إذاً؟ هل نحن أمام استعداد عسكري حقيقي لسيناريو محتمل؟ أم أمام بناء تدريجي لشرعية سياسية وإعلامية لضرب السلطة؟ أم أن الأمرين يجتمعان معاً؟

أولاً: التهديد لم يبدأ اليوم: من الخطأ قراءة تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في 7 سبتمبر بمعزل عن سياقها،، - في يناير 2025 أعلن كاتس أن إسرائيل تخوض «حرباً» ضد ما وصفه بالإرهاب الفلسطيني في الضفة، وأكد أن الجيش سيبقى في مخيم جنين لمنع عودة النشاط المسلح. - وفي ديسمبر 2025 دعا إلى الاستعداد لهجوم محتمل في الضفة «على نمط 7 أكتوبر». - ثم تطور الخطاب خلال أغسطس 2026 إلى نقاش رسمي داخل المستوى السياسي والعسكري حول سيناريو «قلب البنادق»، أي احتمال توجيه أسلحة الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد الجيش أو المستوطنات. - وفي 25 أغسطس كشفت «إسرائيل هيوم» أن نتنياهو وكاتس طالبا بعرض خطة عسكرية للتعامل مع هذا السيناريو.. وأن النقاش شمل احتمال استخدام قوات كبيرة بما فيها الدبابات وسلاح الجو. - وفي 7 سبتمبر وصل الخطاب إلى ذروته بإعلان كاتس أن نتنياهو وهو قاما بتوجيه الجيش للاستعداد لحرب شاملة ضد كبار مسؤولي السلطة وأجهزتها إذا ثبت أنها تتجه إلى هجوم واسع على نمط 7 أكتوبر.

إذن نحن أمام تدرج وليس تصريحاً منفرداً.

ثانياً: لكن أين الدليل على أن السلطة تستعد لهجوم؟ هنا تظهر أهم مفارقة في الرواية الإسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)