أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، بإخلاء بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، تحت ضغط أمريكي أعقب تصاعد اعتداءات المستوطنين.
والبؤرة في التصنيف الإسرائيلي موقع يقيمه مستوطنون دون موافقة حكومية، فتُوصف بأنها "غير قانونية". غير أن هذه الصفة قد تكون مؤقتة؛ فقد تبدأ بخيمة أو كرفان، ثم تُشق إليها الطرق وتصلها الخدمات وتُقام فيها مبان دائمة، وربما تتحول إلى مستوطنة معترف بها إسرائيليا.
لذلك لا يُقاس أثر القرار بعدد الكرفانات التي قد تُزال وحده، بل بمواقع البؤر ومصيرها: فأين تقع البؤر المستهدفة بالإخلاء، وكيف تمضي أخرى في الوقت نفسه نحو التمويل والشرعنة؟
ذكر موقع "واي نت" أن التعليمات تستهدف نحو 100 بؤرة، في حين قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إنها تخص بؤرا في المنطقة "ب".
لكن القرار ما زال بلا غطاء رسمي، فلم يتحدد موعد التنفيذ، ولم تُنشر قائمة بالمواقع، ولم يصدر تعليق فوري عن مكتب نتنياهو ولا عن الجيش الإسرائيلي، وهما الجهتان اللتان تشاركان عادة في عمليات الإخلاء.
والمصدر الرسمي الوحيد الذي تحدث علنا كان معارضا للقرار، ومتحفظا في نسبته إليه. فقد قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ردا على سؤال في مؤتمر بالقدس، "بحسب علمي، أصدر نتنياهو تعليمات بإخلاء بعض المواقع"، مشيرا إلى أنه لم يوافق على هذا الإجراء. وأضاف أن الأمر يخص "أماكن أقيمت في المناطق أ و ب".
التعليقات (0)