f 𝕏 W
داخل المهمة الخطرة لنزع ألغام مضيق هرمز

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

داخل المهمة الخطرة لنزع ألغام مضيق هرمز

كشفت صحيفة فايننشال تايمز كيف نفذت البحرية الأمريكية عملية سرية لتطهير مضيق هرمز من الألغام، بينما يبقى الخطر قائما مع احتمال إعادة زرعها، وتتحول الثقة بأمن الممر إلى ورقة ضغط بين واشنطن وطهران.

بينما كانت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تتصدر المشهد في مضيق هرمز -خلال الأشهر الماضية- كانت البحرية الأمريكية تنفذ في الخفاء مهمة خطرة أخرى.

وكشفت صحيفة فايننشال تايمز (Financial Times) أن فرقا من الغواصين، مدعومة بزوارق روبوتية ومركبات متخصصة تعمل تحت الماء، أمضت نحو 4 أشهر في تعقب الألغام وإبطالها، في عمليات جرى معظمها ليلا داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ومنذ اندلاع الحرب، قالت طهران إنها زرعت ألغاما في المياه الدولية والجانب العُماني من المضيق، بينما أفادت المنظمة البحرية الدولية في يونيو/حزيران بوجود نحو 80 لغما في ممرات ملاحة حيوية.

لذلك أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأسبوع الماضي إزالة أو تفجير "جميع الألغام" في المياه الدولية دهشة مراقبين، إذ إن تطهير منطقة بحرية واسعة من الألغام مهمة شاقة قد تستغرق شهورا حتى في زمن السلم.

بحسب الصحيفة، عمل غواصو البحرية الأمريكية في فرق صغيرة انطلقت على متن قوارب خفيفة، بينما تولت زوارق ومركبات غير مأهولة تمشيط قاع البحر باستخدام أجهزة سونار (Sonar) عالية الدقة، قادرة على رصد الأجسام المشبوهة وتحديد مواقعها من دون تعريض الأطقم البشرية للخطر خلال مرحلة البحث.

لكن العثور على اللغم لا ينهي المهمة، بل يقود إلى أخطر مراحلها، وينقل التقرير عن قبطان سابق في البحرية الأمريكية أن الغواص قد يضطر إلى النزول إلى الماء والاقتراب من اللغم لتثبيت شحنة متفجرة عليه قبل تفجيره، وفي بعض الحالات، يمكن لمركبات روبوتية تحت الماء أن تتولى المهمة بدلا منه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)