أوقفت السلطات السورية ضابطا كبيرا سابقا قالت إنه متورّط في قتل متظاهرين عام 2011، وفي مجزرة حماة عام 1982، وفق ما أعلنت قوى الأمن الداخلي اليوم الاثنين.
وقالت قوى الأمن الداخلي، في بيان، إنها ألقت القبض في طرطوس غربي البلاد على اللواء السابق محمد علي درغام، الذي وصفته بأنه "أحد الضباط البارزين" في المنظومة العسكرية للنظام السابق، الذي أسقطته قوى الثورة السورية في ديسمبر/كانون الأول 2024.
وأوضحت قوى الأمن أن التحقيقات الأولى أظهرت تورط درغام بإصدار أوامر بإطلاق النار على متظاهرين في ريف دمشق عام 2011، أثناء الاحتجاجات التي انطلقت ضد حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد وقمعتها السلطات بعنف شديد.
وأضافت أن درغام "أصدر أوامر مباشرة لوحداته بإطلاق النار على المتظاهرين العزل في ريف دمشق"، وأشرف على عمليات اقتحام أسفرت عن "اعتقالات تعسفية واسعة".
وذكر البيان أن الموقوف تولى بين عامي 2009 و2013 "القيادة الميدانية للفرقة الرابعة" التي عُرفت بارتكابها انتهاكات واسعة النطاق في سوريا خلال سنوات الثورة، والتي كان يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع بشار، قبل تكليفه بمناصب عسكرية أخرى.
ولفتت قوى الأمن إلى أن "السجلات العسكرية للموقوف أشارت إلى تدرجه في مناصب حساسة عديدة، بدءا من عمله قائدا لفصيل في سرايا الدفاع إبان أحداث محافظة حماة عام 1982″.
التعليقات (0)