f 𝕏 W
حرب المسيّرات.. كيف تتغير قواعد القتال بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب المسيّرات.. كيف تتغير قواعد القتال بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن؟

بعد سنوات من تفوق الحوثيين في استخدام الطائرات المسيرة، يتسع حضور هذا السلاح لدى القوات اليمنية الحكومية أيضا. ووفق مراقبين، تصبح السماء جزءا أكثر تأثيرا في معادلة القتال.

عدن- في إحدى جبهات محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، لم يعد المقاتل يكتفي بمراقبة خطوط التماس أمامه أو الاحتماء خلف ساتر ترابي وخندق عميق. ثمة اتجاه آخر بات عليه مراقبته باستمرار وهو السماء.

فبعد سنوات ارتبط فيها استخدام المسيرات بصورة أكبر بجماعة أنصار الله (الحوثيين) اتسع حضورها لدى القوات الحكومية أيضا، ولم يعد أثرها يقتصر على الضربات، بل امتد إلى تغيير أساليب الحركة والتحصين والإمداد والتمويه في الجبهات.

ويقول مفيد شكري، وهو مصدر ميداني في إحدى الجبهات التابعة للقوات اليمنية الحكومية بتعز -للجزيرة نت- إن اتساع استخدام الطائرات المسيرة غيّر قواعد اعتاد عليها المقاتلون طوال سنوات الحرب، فلم يعد التحصين التقليدي كافيا إذا كانت الطائرة قادرة على مراقبة مداخل المواقع وتتبع حركة الأفراد والمركبات.

وأوضح أن المقاتل كان يخشى في السابق القناص أو نيران المدفعية عند انتقاله بين المواقع "أما الآن فعليه أن يفترض طوال الوقت أن هناك عينا تراقبه من السماء، وأن أي حركة مكشوفة قد تتحول إلى هدف".

وما يصفه شكري ميدانيا يعكس تحولا أوسع في مسار الحرب باليمن، ففي 10 أغسطس/آب الماضي، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ ضربات بمسيرات في مأرب استهدفت مقاتلين ومركبات ومواقع عسكرية ومصادر نيران حوثية، قبل أن تعلن لاحقا عمليات مماثلة في جبهات أخرى.

وفي المقابل، واصل الحوثيون الجمع بين المسيرات والصواريخ الباليستية والمدفعية والهجمات البرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)