وشاركت حشود من المواطنين في تشييع أيوب قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة بلدية الغاسول، في أجواء خيّم عليها الحزن الشديد.
وأثارت الحادثة اهتماما عاما في البلاد، وأعادت النقاش بشأن مصير الآبار المهجورة في القرى والأرياف.
شيع أهالي قرية الركن بولاية البيض جنوب غرب الجزائر جنازة الطفل أيوب، الذي تُوفّي عالقا في بئر أرتوازية جافة ومهجورة، ووُضع جثمان الطفل في نعش لُفّ بالعلم الجزائري، وشارك في مراسم التشييع مسؤولون محليون.
شارِكْ تشييع الطفل أيوب الذي توفي عالقا ببئر مهجورة في الجزائر على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)