أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن تصاعد جرائم المستوطنين في الضفة الغربية يأتي في سياق الدعم الذي توفره حكومة الاحتلال وحماية جيشه، داعية إلى تضافر الجهود لمواجهة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.
وأشارت القوى، عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، إلى استمرار اعتداءات الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما يشمل منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب استهداف دور العبادة والمخيمات وعمليات الاقتحام والهدم المتواصلة في الضفة الغربية.
#فيديو| لحظة إضرام مستوطنين النيران في عدد من المركبات خلال هجومهم على قرية برقة، شمال غرب نابلس. pic.twitter.com/ffmEZrjX1z
ورفضت القوى الوطنية والإسلامية محاولات تغيير المناهج، ولا سيما في مدينة القدس، مؤكدة أن مساعي إغلاق مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” تعكس استمرار استهداف الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.
ودعت إلى تكثيف الجهود مع اقتراب موسم الزيتون، في ظل اعتداءات المستوطنين المتكررة، التي تشمل قطع الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارهم.
وشددت على أهمية مشاركة مختلف أبناء الشعب الفلسطيني في حماية موسم الزيتون، باعتباره مصدر رزق رئيسيا لآلاف المزارعين الفلسطينيين.
التعليقات (0)