قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، اليوم الإثنين، إن الدوحة تعمل على احتواء الأزمة وتهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات تفضي إلى حل مستدام، مؤكدًا أن بلاده لا تريد تجميد الصراع ثم العودة إليه بعد أشهر.
وأوضح الأنصاري، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أن الأولوية تتمثل في فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط الاقتصادية عن شعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإيراني، إلى جانب العمل على منع التصعيد وسقوط الصواريخ على المناطق السكنية في الخليج والهجمات على إيران.
وشدد على الحاجة إلى تحرك إقليمي جماعي لإطلاق حوار شامل يضم جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن معالجة جذور الأزمة تتطلب العودة إلى ما حدث في غزة والعمل على حل القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الإرادة السياسية والحلول التقنية تمثلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى تسوية، موضحًا أن قطر تبحث سيناريوهات متعددة لضمان معالجة مخاوف الطرفين خلال المفاوضات.
وأشار إلى أن العقوبات تمثل أداة دبلوماسية مستخدمة في المنطقة منذ فترة طويلة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة، مضيفًا أن الدوحة طرحت أفكارًا عديدة، من بينها مذكرة تفاهم، وتواصل تطوير حلول إضافية.
وأكد أن الأزمة لن تحل إلا عبر اتفاق على طاولة المفاوضات، معتبرًا أن أوراق الضغط التي يستخدمها الطرفان ستتحول في نهاية المطاف إلى بنود في اتفاق.
التعليقات (0)