أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم الاثنين، أن معالجة جذور الأزمة الراهنة في المنطقة تتطلب العودة إلى أسبابها الأصلية في قطاع غزة والعمل على حل القضية الفلسطينية بشكل جذري.
وأوضح الأنصاري، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن غياب الإرادة السياسية والتعقيدات التقنية يمثلان العقبتين الرئيسيتين أمام التوصل إلى تسوية، مشيراً إلى أن الدوحة تبحث سيناريوهات متعددة لضمان معالجة مخاوف جميع الأطراف، وطرحت أفكاراً عدة يتضمن بعضها تقديم مذكرات تفاهم.
وأضاف أن أوراق الضغط المستخدمة من الطرفين ستتحول في النهاية إلى بنود ضمن أي اتفاق مفترض، مؤكداً أن قطر تعمل على تهيئة عناصر الاتفاق قبل الحاجة لاستخدام تلك الأوراق، ومشدداً على أن الأزمة لن تُحل إلا عبر طاولة المفاوضات.
ولفت الأنصاري إلى أن الإسراع في التوصل لاتفاق يسهم في حد معاناة شعوب المنطقة وتقليل الأضرار الاقتصادية، معتبراً أن أسلوب فرض العقوبات لم يحقق النتائج المرجوة منه في حسم النزاعات.
التعليقات (0)