f 𝕏 W
هجمات منسقة تستهدف ثكنات عسكرية في مالي والاشتباكات تصل العاصمة باماكو

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هجمات منسقة تستهدف ثكنات عسكرية في مالي والاشتباكات تصل العاصمة باماكو

أعلن الجيش المالي، اليوم السبت، عن اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة في العاصمة باماكو وعدة أقاليم داخلية، وذلك في أعقاب سلسلة هجمات منسقة شنتها جماعات وصفها بـ'الإرهابية'. واستهدفت هذه العمليات العسكرية ثكنات ومواقع استراتيجية تابعة للقوات المسلحة، مما أدى إلى استنفار أمني واسع في مختلف أنحاء البلاد.

وأكدت المؤسسة العسكرية في بيان رسمي أن مجموعات مسلحة غير محددة الهوية حتى الآن، باغتت نقاطاً عسكرية فجر اليوم في العاصمة والأقاليم. وأشار البيان إلى أن الوحدات العسكرية تخوض اشتباكات ضارية لصد المهاجمين، مشدداً على أن العمليات الميدانية لا تزال مستمرة لتأمين المواقع المستهدفة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية وشهود عيان بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في مناطق متفرقة، شملت منطقة كاتي القريبة من العاصمة باماكو. وتكتسب منطقة كاتي أهمية استراتيجية بالغة كونها تضم مقر إقامة رئيس المجلس العسكري الحاكم، الجنرال أسيمي غويتا، مما يعكس خطورة الاختراق الأمني الأخير.

ولم تقتصر الهجمات على محيط العاصمة فحسب، بل امتدت لتطال مدينة غاو في الشمال ومدينة سيفاري الواقعة في وسط البلاد. وتعد هذه المناطق نقاط تماس ساخنة تشهد نشاطاً مستمراً للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي 'القاعدة' و'الدولة الإسلامية' منذ أكثر من عقد من الزمن، رغم الجهود العسكرية المبذولة.

وحتى هذه اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات الواسعة التي تأتي في ظل تعقيدات سياسية وأمنية تعصف بالبلاد. وتعيش مالي تحت سلطة المجلس العسكري الذي تولى زمام الأمور عقب انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، وسط توترات متصاعدة مع القوى الغربية التقليدية.

وعلى الصعيد الدولي، شهدت مالي تحولاً جذرياً في تحالفاتها العسكرية، حيث تقاربت بشكل ملحوظ مع روسيا بعد إنهاء مهام مجموعة 'فاغنر' في منتصف عام 2025. وقد تحولت العناصر الروسية لاحقاً إلى كيان تنظيمي يخضع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية، في إطار استراتيجية جديدة لمواجهة التهديدات الأمنية في منطقة الساحل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)