عاشت بلدة قبلان، جنوب نابلس، ساعات عصيبة، عقب اقتحام واسع لقوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة، تخلله انتشار عسكري واحتجاز عدد من المواطنين، ومداهمة محيط المدارس، في وقت واجه فيه الطلبة والطواقم التعليمية ظروفًا صعبة خلال عملية إخلاء المدارس وتأمين سلامتهم.
وقالت خديجة أقرع، من قسم الإعلام والعلاقات العامة في بلدية قبلان، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة قرابة الساعة 11:30 صباحًا، الأمر الذي دفع البلدية والمؤسسات المحلية إلى التحرك سريعًا لإخلاء المدارس، خشية فرض منع للتجول أو تطور الأحداث ميدانيًا.
وأوضحت أقرع في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن عملية الإخلاء لم تخلُ من المخاطر، إذ اعترضت قوات الاحتلال طريق عدد من الطلبة والطالبات، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع داخل محيط المدارس، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق بين الطلبة، خصوصًا في مدرسة ذكور قبلان الأساسية ومدرسة بنات قبلان الثانوية.
احتجاز مواطنين وإخلاء منازل
وأضافت أن قوات الاحتلال حاصرت منزل أحد الشبان وعددًا من المنازل المجاورة، وقامت بإخلاء السكان منها، فيما جرى احتجاز عدد من الرجال والشبان، بينما جُمعت النساء في إحدى مناطق البلدة.
وأشارت إلى أن عددًا من المواطنين أُفرج عنهم لاحقًا، في حين بقي آخرون قيد الاحتجاز خلال فترة إعداد المداخلة، دون معرفة موعد الإفراج عنهم.
التعليقات (0)