f 𝕏 W
من بيع العطور إلى عتبة السلطة.. 10 مفارقات صنعت مرشح "البديل" الألماني

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من بيع العطور إلى عتبة السلطة.. 10 مفارقات صنعت مرشح "البديل" الألماني

في غضون سنوات قليلة، انتقل أولريش سيغموند من عالم تسويق معطرات الجو إلى موقع جعل منه أحد أبرز الوجوه الصاعدة لليمين المتطرف الألماني، لكن صعوده لا يُفسَّر بقوة حزبه، بل أيضا بأسلوب سياسي فريد.

من بائع معطرات الجو إلى أبواب السلطة الألمانية.. دراجة من زمن ألمانيا الشرقية، ملايين المشاهدات على تيك توك، ابتسامة لا تفارقه، ومشروع سياسي شديد التطرف، هذه قصة أولريش سيغموند، الرجل الذي جعل اليمين المتطرف يبدو أكثر ودّا، فيما يقترب هو وحزب "البديل من أجل ألمانيا" من اختراق أحد أهم المحرّمات في ألمانيا ما بعد النازية.

حين ظهر أولريش سيغموند أمام أنصاره في سكسونيا أنهالت، لم يكن المشهد يشبه الصورة التقليدية لتجمعات اليمين المتطرف، طوابير طويلة لالتقاط الصور، عناق ومصافحات، قمصان تحمل صورته، ونسخ من مجلة دير شبيغل التي وصفته بـ"الرجل الأخطر في ألمانيا" تنتظر توقيعه، وبعض تلك النسخ التي وقّعها بِيعت لاحقا بأكثر من ألف يورو ، حسب صحيفة لوموند الفرنسية.

لكن خلف هذا المشهد الاحتفالي قصة سياسية أكثر صخبا، ففي انتخابات 6 سبتمبر/أيلول 2026، تصدر حزب البديل النتائج في الولاية بنحو 44% وفق النتائج الأولية، ليقترب للمرة الأولى من قيادة حكومة إقليمية ألمانية منذ انهيار النازية، فمن هو "أولي/ Ulli" الذي صنع هذه القفزة؟ هذه عشرة مفاتيح لفهم الرجل وصعوده.

لم يعد سيغموند مجرد نجم انتخابي، ففوز حزب البديل في سكسونيا أنهالت وضعه على عتبة منصب رئيس حكومة الولاية، وهو منصب أقوى بكثير من نظيره في النظام الفرنسي، لأن حكومات الولايات الألمانية تملك صلاحيات مهمة في التعليم والنقل والشرطة، وفقا لموقع ميديابارت الفرنسي.

وإذا تمكّن الحزب من تشكيل الحكومة، فستكون سابقة تاريخية في ألمانيا الديمقراطية التي أُعيد تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية، وهي الديمقراطية التي صُمم نظامها السياسي أصلا لمنع المتطرفين من الوصول إلى السلطة.

حين وصفته مجلة دير شبيغل الألمانية بـ"الرجل الأخطر في ألمانيا"، لم ينزعج سيغموند، بل جعل من العبارة شعارا انتخابيا، وكان يوقّع على المجلة لأنصاره ويستمتع بالمفارقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)