لم يعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأطفال وأماكنهم الترفيهية في الأراضي الفلسطينية مقتصرًا على الطائرات الورقية التي صنفها الاحتلال في غزة يومًا باعتبارها "تهديدًا أمنيًا"، بل امتد إلى المتنزهات وألعاب الأطفال في الضفة الغربية، في وقت طالت فيه عمليات القصف والتدمير في قطاع غزة المنتجعات والملاهي التي اعتاد الصغار ارتيادها.
وفي أحدث هذه الاعتداءات، اقتحمت قوات الاحتلال فجر الأحد قرية عقابا شمال مدينة طوباس، واستهدفت خلال الاقتحام متنزه عقابا الغربي، حيث ألحقت أضرارًا بعدد من ألعاب الأطفال والمرافق العامة، إضافة إلى أشجار الزينة والكراسي والطاولات.
وقال رئيس بلدية عقابا عبد الرازق أبو عرة خلال تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال نفذت أعمال تخريب داخل المتنزه، موضحًا أن الأضرار طالت الألعاب المخصصة للأطفال، إلى جانب الأشجار الصغيرة والكراسي والطاولات.
وأضاف أبو عرة،أن الاعتداء طال أحد الأماكن العامة التي يرتادها أهالي البلدة وأطفالهم، ويمثل متنفسًا لهم، مؤكدًا أنه "يفترض ألا يكون هدفًا لأي عملية عسكرية".
الاستهداف يتجاوز ألعاب الأطفال
ويأتي تخريب متنزه عقابا ضمن اعتداءات أوسع تطال الأماكن العامة والمساحات التي تشكل متنفسًا للفلسطينيين، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية.
التعليقات (0)