f 𝕏 W
تشيرنوبيل بعد 40 عاما.. ذاكرة كارثة لم تنتهِ بعد

الجزيرة

رياضة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

تشيرنوبيل بعد 40 عاما.. ذاكرة كارثة لم تنتهِ بعد

بعد مرور 40 عاما على الكارثة، لا يزال 415 مفاعلا نوويا ينتج الكهرباء في جميع أنحاء العالم، والأهم من ذلك أن 72 مفاعلا آخر هي قيد الإنشاء، فضلا عن العديد من مشاريع محطات الطاقة الصغيرة.

في الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبيل، أجمعت بعض كبريات الصحف الفرنسية على أن الحادثة لم تعد مجرد فصل من الماضي النووي الأوروبي، بل تحولت إلى مرآة مفتوحة على الحاضر، فثمة حرب، وذاكرة، ومستقبل طاقة لا يزال موضع جدل.

وركزت لوفيغارو على البعد الاستراتيجي والطاقي للكارثة، مقدمة تشيرنوبيل بوصفها نقطة تحول لم توقف التوسع النووي، بل أعادت تشكيله.

وتشير افتتاحية فابريس نودي-لانغلوا إلى مفارقة لافتة: فرغم وجود عشرات المشاريع النووية الجديدة، فإن صورة السحابة المشعة لتشيرنوبيل ما زالت تهيمن على الوعي الفرنسي، حتى لو لم يصرح أحد بذلك رسميا.

بعد مرور 40 عاما على الكارثة، لا يزال نحو 415 مفاعلا نوويا ينتج الكهرباء في جميع أنحاء العالم

ويوضح أنه بعد مرور 40 عاما على الكارثة، لا يزال نحو 415 مفاعلا نوويا ينتج الكهرباء في جميع أنحاء العالم، والأهم من ذلك، حسب قوله، أن 72 مفاعلا آخر قيد الإنشاء، فضلا عن العديد من مشاريع محطات الطاقة الصغيرة.

وفي ختام مقاله، يشيد الكاتب بالطاقة النووية، قائلا إنها توفر للدول التي تتقنها، مثل فرنسا، حماية من مخاطر أخرى كالاعتماد على الهيدروكربونات الأجنبية وتغير المناخ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)