احتاج البرازيلي فيليبي لويس -مدرب موناكو الفرنسي- إلى فترة قصيرة جدا لإثبات حضوره بوصفه واحدا من المدربين الذين قد يكون لهم شأن بارز في عالم التدريب خلال السنوات المقبلة، بعدما حقق بداية مثالية مع الفريق منذ توليه المسؤولية قبل انطلاق الموسم الجديد.
وتولى لويس (41 عاما) تدريب موناكو في أواخر يونيو/حزيران الماضي، في أول تجربة أوروبية في مسيرته التدريبية التي بدأت من الفئات السنية لفلامنغو البرازيلي، قبل أن يصل إلى تدريب الفريق الأول ويحقق معه مجموعة من الإنجازات خلال فترة قصيرة.
ومنذ بداية موسم 2026-2027، قاد لويس موناكو في 5 مباريات بجميع البطولات، ونجح في الفوز بها جميعا محققا العلامة الكاملة، ليصبح أول مدرب في تاريخ النادي يحقق هذا الإنجاز، في بداية لافتة جعلت اسمه يحظى باهتمام كبير في فرنسا وخارجها.
ومن أبرز هذه النتائج، انتصاره خارج ملعبه على باريس سان جيرمان، حامل لقب الدوري الفرنسي وبطل أوروبا في الموسمين الأخيرين، في واحدة من أقوى الاختبارات التي واجهها الفريق منذ بداية الموسم، والتي عززت الانطباع الإيجابي عن العمل الذي يقدمه المدرب البرازيلي.
وبحسب الموقع الرسمي للدوري الفرنسي، قاد لويس موناكو للفوز في أول ثلاث مباريات رسمية له في "الليغ 1″، وهو إنجاز غاب عن نادي الإمارة منذ موسم 1991-1992، عندما كان أرسين فينغر مدربا للفريق، وهي بداية تعيد إلى الأذهان واحدة من أفضل الفترات في تاريخ النادي.
وفي ذلك الموسم، أنهى موناكو الدوري الفرنسي في المركز الثاني، كما بلغ المباراة النهائية لبطولتي كأس فرنسا وكأس الكؤوس الأوروبية، ولكن رغم هذه المقارنة التاريخية، فإن الحديث عن قدرة الفريق على التتويج بالألقاب تحت قيادة فيليبي لويس لا يزال مبكرا، كما يرى المدرب البرازيلي.
التعليقات (0)