تتجه الأنظار إلى ملف إعادة إعمار قطاع غزة بوصفه أحد أعقد التحديات الاقتصادية والإنسانية في المنطقة، في ظل أرقام صادمة لحجم الدمار، وضغوط مالية وزمنية كبيرة، وتعقيدات ميدانية وسياسية تهدد بإطالة أمد التعافي لسنوات طويلة.
وقال الباحث في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر، في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، إن عملية إعادة إعمار قطاع غزة تمر بمرحلة معقدة وممتدة تتداخل فيها الأبعاد الإنسانية مع التحديات الاقتصادية بشكل غير مسبوق.
ولتف أبو قمر إلى أن هذه التحديات يجعل إعادة إعمار غزة من أكبر ملفات إعادة البناء من حيث الحجم والتكلفة. إقرأ أيضاً عجز حاد في الإيواء يفاقم أزمة النزوح بغزة
وأشار إلى أن التقديرات الدولية تضع الكلفة الإجمالية لإعادة الإعمار عند نحو 71.4 مليار دولار خلال 10 سنوات، منها 26.3 مليار دولار مطلوبة خلال أول 18 شهراً.
وأوضح أبو قمر أن حجم الأضرار يعكس عمق الأزمة، مع تسجيل 35.2 مليار دولار كأضرار مباشرة و22.7 مليار دولار خسائر اقتصادية.
وتضررت أكثر من 371 ألف وحدة سكنية في غزة، فيما انكمش الاقتصاد بنسبة 84%، ما يشير إلى انهيار واسع في دورة الإنتاج وفرص العمل والاستثمار داخل القطاع.
💬 التعليقات (0)