f 𝕏 W
مقال: من يطرد فلسطينيين أكثر؟ سباق الانتخابات الإسرائيلية على غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: من يطرد فلسطينيين أكثر؟ سباق الانتخابات الإسرائيلية على غزة

لم تعد الدعوة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة زلة لسان لمسؤول إسرائيلي متطرف، ولا فكرة هامشية تتداولها جماعات اليمين، بل تحولت إلى برنامج سياسي وانتخابي معلن، تتنافس عليه شخصيات وأحزاب داخل إسرائيل

لم تعد الدعوة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة زلة لسان لمسؤول إسرائيلي متطرف، ولا فكرة هامشية تتداولها جماعات اليمين، بل تحولت إلى برنامج سياسي وانتخابي معلن، تتنافس عليه شخصيات وأحزاب داخل إسرائيل مع اقتراب الانتخابات.

وكأن السؤال الذي يحكم هذا السباق لم يعد: من يوقف الحرب؟ بل: من يستطيع أن يذهب أبعد في إخراج الفلسطينيين من أرضهم. وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحدث بصورة علنية عن الهجرة باعتبارها جزءًا من مستقبل غزة، في امتداد لمسار مؤسسي سبق أن بدأته وزارة الجيش بإنشاء إطار خاص لما تسميه إسرائيل “الهجرة الطوعية”. وهذه التسمية لا تخفي جوهر الفكرة؛ فحين يُدمَّر البيت، وتُقتل الأسرة، ويُحاصر الإنسان، وتُمنع عنه مقومات الحياة، ثم يُقال له إن بإمكانه المغادرة، فإن الحديث عن “الطوعية” يتحول إلى غطاء لغوي لواقع صنعته القوة.

أما إيتمار بن غفير، ذهب أبعد من ذلك، وجعل التهجير جزءًا صريحًا من خطابه وبرنامجه الانتخابي، مقدّمًا نفسه لجمهور اليمين باعتباره الأكثر قدرة على تنفيذ هذا المشروع.

وهكذا تصبح جريمة اقتلاع شعب من أرضه مادة انتخابية، ويصبح التنافس بين الساسة الإسرائيليين قائمًا على من يفرض واقعًا أكثر قسوة على الفلسطينيين.

الأخطر أن هذه التصريحات لا تأتي في فراغ، بل بعد حرب مدمرة حوّلت قطاع غزة إلى مساحة هائلة من الركام والمقابر الجماعية والنزوح.

وما خرج اليوم من مشاهد انتشال نحو مئة شهيد من تحت أنقاض المباني، بينهم نساء وأطفال، يختصر حقيقة ما جرى: قتل وتدمير وتجويع وحصار، ثم طرح الرحيل بوصفه “خيارًا”.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)