استنكرت الجالية الفلسطينية في دولة الكويت يوم الاثنين، المسار الذي اتُبع لاختيار ممثليها في المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، مؤكدة رفضها القاطع لما جرى تحت مسمى الانتخابات، وواصفة العملية بـ "المهزلة الانتخابية الشكليّة" التي جرت بعيداً عن المشاركة المباشرة والواسعة لأبناء الجالية.
وأوضحت الجالية، في بيان صحفي صادر عنها، أن اختزال إرادة آلاف الفلسطينيين المقيمين في الكويت في مجموعة محدودة عبر ما يُسمى بـ "المجمع الانتخابي" لتختار بدورها ممثلين عنهم، يُعد استخفافاً بحق الجالية في اختيار من يمثلها، ويرفض تصوير هذا الإجراء الانتقائي باعتباره "عرساً ديمقراطياً".
وأعلنت الجالية رفضها المخرجات جملة وتفصيلاً، مطالبة بالشفافية الكاملة والكشف عن آلية اختيار هذا المجمع الانتخابي، والمعايير التي تُشكّل بناءً عليها، إضافة إلى نشر تفاصيل أعداد المشاركين وعملية التصويت للعلن.
كما شددت على رفضها القاطع لتحويل تشكيل المجلس الوطني الذي يمثل أعلى سلطة تشريعية للفلسطينيين إلى إجراءات شكلية وانتقائية تجري بعيداً عن التوافق الوطني والإرادة الشعبية الجامعة.
وأكدت الجالية على أن التمثيل الوطني هو حق أصيل لأبناء الشعب الفلسطيني لا يجوز مصادرته أو اختزاله بإجراءات شكليّة، مشددة على أن أي مجلس وطني لا يستمد شرعيته القانونية والسياسية من الإرادة الحقيقية والمشاركة الفعلية للفلسطينيين يفقد جوهره وطبيعته الوطنية.
التعليقات (0)