f 𝕏 W
بعد غافني.. الحريديم خارج عباءة نتنياهو

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد غافني.. الحريديم خارج عباءة نتنياهو

إقصاء غافني وتفكك التمثيل التقليدي يحولان الأحزاب الحريدية من كتلة مضمونة لنتنياهو إلى بيضة قبان تفاوض الجميع على التجنيد والتمويل قبل انتخابات 2026.

لم يعد السؤال المركزي المسيطر قبل انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2026 كم مقعدا سيحصل عليه الحريديم؟ بل أصبح لمن سيمنحون هذه المقاعد بعد الاقتراع؟

فإقصاء موشيه غافني من قائمة حزب "ديغيل هتوراه" (المكون الثاني لحزب يهودات هتوراه بعد إغودات يسرائيل)، بالتوازي مع تمرد داخلي في شاس وظهور قوائم حريدية جديدة، يحول كتلة اعتادت أن تكون ملحقة سياسيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ساحة تفاوض مفتوحة، وإن بقي الانتقال إلى حكومة برئاسة غادي آيزنكوت احتمالا مشروطا لا خيارا محسوما.

ويقدر المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، استنادا إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية، عدد الحريديم مع نهاية 2025 بنحو 1.452 مليون، أي 14.3% من سكان إسرائيل، مقابل نحو 750 ألفا عام 2009، وينمو المجتمع الحريدي بنحو 4.2% سنويا، و57% منه دون سن الـ19، مما يعني أن قوته السياسية المستقبلية لا تُقاس بحجمه الراهن فقط.

ويتوقع المعهد وصول الحريديم إلى 16% من السكان عام 2030 ومليوني نسمة عام 2033، بينما يقدّر بحث أحدث أصدره غلعاد ملاخ وإيتمار ياكير وروي كينيت بورتال في فبراير/شباط 2026 أنهم سيشكلون 24.4% من السكان عام 2050، ونحو 40% من فوج التجنيد المحتمل في سن 18.

انتخابيا، حصل حزبا شاس ويهودات هتوراه في انتخابات 2022 على 673 ألفا و158 صوتا، أي 14.1% من الأصوات الصحيحة و18 مقعدا: 11 لشاس و7 ليهودات هتوراه، لكن استطلاع "كان 11" المنشور مساء 6 سبتمبر/أيلول يمنح يهودات هتوراه 8 مقاعد وشاس 7 فقط، أي 15 مقعدا معا، والفارق يوضح أن النمو الديمغرافي لا يتحول آليا إلى مقاعد، بسبب انتقال أصوات إلى الليكود، وتنامي الحريديم العاملين والمجندين، وظهور منافسين جدد.

وتشير محاكاة أقدم للمعهد إلى أن يهودات هتوراه قد تبلغ 10 مقاعد بحلول 2030، وأن يصل مجموعها مع شاس إلى نحو 20 مقعدا، لكن المعهد نفسه اشترط استمرار التصويت الحريدي التقليدي، وهو شرط تهزه اليوم القوائم الجديدة والتسرب إلى الليكود بصورة متزايدة اليوم، ولذلك تبقى هذه التوقعات شديدة السيولة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)