f 𝕏 W
كورية لم تزر سوريا قط.. فكيف تتحدث الحلبية كأنها ولدت في حلب؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كورية لم تزر سوريا قط.. فكيف تتحدث الحلبية كأنها ولدت في حلب؟

تتحدث مينا الكورية الحلبية بطلاقة رغم أنها لم تطأ سوريا يوما. فكيف يمكن للهجة أن تسكن لسان شخص ليس منها ولم يعش بين أهلها؟

"كيف تعلمتِ الحلبية؟".. سؤال يتكرر على مينا، الكورية التي أثارت طريقة حديثها بالعربية دهشة متابعيها السوريين، بعدما لاحظوا أنها تتحدث بلهجة أهالي حلب بطلاقة، حتى إن بعضهم رأى أنها تتحدثها أفضل من بعض الحلبيين.

والمفارقة أن مينا لم تزر سوريا في حياتها، ولم تتعلم اللهجة في مدرسة أو دورة.

وفي مقطع نشرته عبر حسابها على تيك توك، تروي مينا أن عائلتها كانت على معرفة بعائلة سورية، وكانت تلتقي أفرادها وتسمع حديثهم. لكنها لم تكن تعرف أن العائلة تنحدر من حلب، ولم تدرك أن الطريقة التي التقطتها في الكلام تنتمي إلى لهجة المدينة.

عرفت ذلك لاحقا من متابعيها السوريين، الذين كانوا يلفتون نظرها إلى أنها تتحدث "حلبي". عندها فقط اكتشفت أن مصدر اللهجة التي اكتسبتها كان تلك العائلة التي عرفها أهلها.

وهنا تتحول قصة مينا من موقف طريف إلى سؤال لغوي أوسع: كيف يمكن للإنسان أن يكتسب لهجة محلية من دون أن يعيش في موطنها؟

لا يتعلم الإنسان طريقة الكلام من القواعد وحدها، فالطفل -مثلا- لا يفتح كتابا ليتعلم كيف يتحدث أهل مدينته، وإنما يسمعهم ويقلدهم إلى أن تصبح أصواتهم وتراكيبهم جزءا من لغته اليومية. والآلية نفسها يمكن أن تستمر في مراحل لاحقة من العمر، وإن كانت درجة اكتساب اللهجة تختلف من شخص إلى آخر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)