بينما انطلق العام الدراسي الجديد في الضفة والقدس أمس الأحد، تفتتح أجيال من الطلبة الفلسطينيين مقاعدهم الدراسية على وقع خطر داهم يهدد مستقبلهم التعليمي والوجودي.
إذ تتواصل مخاطر الهدم والاستهداف الإسرائيلي للمدارس في التجمعات البدوية والمناطق المصنفة "ج"، في سياسة ممنهجة تهدف إلى حرمان السكان من أبسط مقومات الحياة وإفراغ تلك المناطق من أهلها.
45 مدرسة في دائرة الاستهداف
يؤكد منسق الحملة الشعبية الفلسطينية لمقاومة جدار الفصل العنصري، جمال جمعة، أن نحو 45 مدرسة في التجمعات البدوية بالضفة الغربية تعرضت للهدم أو الاستهداف خلال السنوات الثلاث الماضية، في إطار مساعٍ إسرائيلية دؤوبة لتدمير مقومات البقاء فيها.
ويوضح جمعة لـ "وكالة سند للأنباء" أن هذه الاعتداءات تمتد عبر جغرافيا واسعة، تبدأ من مسافر يطا جنوب الخليل وصولاً إلى شمال الأغوار والمنحدرات الجبلية في محافظة رام الله.
ويشير إلى أن الاحتلال يتذرع بتصنيف بعض هذه المناطق كـ"مناطق إطلاق نار" وهي تصنيفات باطلة بحسب تعبيره، بغية توفير الغطاء القانوني لهدم المنشآت والمدارس.
التعليقات (0)