f 𝕏 W
الوجه الفقاعة.. عندما ينقلب التجميل على الجمال

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الوجه الفقاعة.. عندما ينقلب التجميل على الجمال

يسبب حقن الوجه بعوامل النمو غير المرخصة مضاعفات خطيرة، أبرزها تورم ونمو مفرط للأنسجة وتشوه ملامح الوجه. وتبرز هذه الظاهرة أهمية التحقق من سلامة الإجراءات التجميلية واعتمادها قبل الخضوع لها.

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في الصين وكوريا الجنوبية انتشارا واسعا لظاهرة انتفاخ وتورم الوجه عقب الخضوع لحقن تجميلية تحتوي على عوامل نمو، فيما عُرفت الحالة باسم "الوجه الفقاعة ". وأثارت هذه الظاهرة موجة من الانتقادات تجاه هذه الإجراءات، التي لا تزال تُسوَّق باعتبارها حلولا سحرية تُحدث تغييرات سريعة وتَعِد بمظهر أكثر شبابا دون انتظار وقت طويل.

وبحسب ما نشره موقع "التلفزيون المركزي الصيني " (CCTV)، يشهد قطاع الطب التجميلي نموا يقدّر بنحو 15% سنويا، مع دخول آلاف الشركات الجديدة إلى سوق التجميل الصيني كل عام.

ويبرز هذا التوسع الحاجة إلى وضع معايير أكثر صرامة وتعزيز الرقابة على الحملات الترويجية لتقنيات التجميل المبتكرة، بما يسهم في حماية الصحة النفسية والجسدية للشباب، ولا سيما الفئة العمرية بين 26 و35 عاما، التي أشار التقرير إلى أنها الأكثر إقبالا على صيحات التجميل الحديثة.

بدأت القصة عندما توجهت بعض الفتيات إلى صالونات التجميل لتلقي حقن تجميلية وُعدن من خلالها بوجه طفولي ممتلئ يعيدهن نحو عشر سنوات إلى الوراء، إلى جانب بشرة أكثر نعومة ونضارة. إذ ساهمت جهات غير مرخصة في الترويج لهذه الحقن عبر شخصيات معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انتشارها بين شرائح معينة من الفتيات.

حصلت الفتيات على وجه جميل وممتلئ ضجّت به منصات التواصل الاجتماعي لتسارع المتابعات بحجز مواعيدهن رغبة في الحصول على النتائج ذاتها، لكن بعد ما يقارب سنة إلى سنتين بدأت تظهر انتفاخات وتورمات غير منتظمة في الوجه موضع الحقن لتتفاقم يوما بعد يوم، فازداد حجم الخدين وبرزت الجبهة للخارج، وظهر الذقن مدببا وأكثر طولا، لتنقلب النتيجة من جمال أخاذ إلى تشوه يكاد يخفي الملامح الأصلية.

لم تكتفِ المتضررات من حقن "عوامل النمو " بالجلوس وكتابة قصصهن على المنصات المختلفة، إنما خرجن بفيديوهات مُصورة تُظهر حجم التشوه والتورمات التي غيرت ملامحهن؛ سعيا منهن للتوعية حول مخاطر هذه الحقن وحقيقة ما يمكن أن يحصل بعد تلقّيها، لتصبح وجوههن المتورمة مادة إعلامية جابت العالم شرقا وغربا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)