f 𝕏 W
إرهاب المستوطنين يمهد لواقع جديد في الضفة الغربية

الرسالة

سياسة منذ 59 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إرهاب المستوطنين يمهد لواقع جديد في الضفة الغربية

استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، مساء الأحد، في هجومين لمستوطنين إسرائيليين بمحافظتي قلقيلية والقدس، في أحدث حلقة من موجة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وفي قرية حجة شرق

استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، مساء الأحد، في هجومين لمستوطنين إسرائيليين بمحافظتي قلقيلية والقدس، في أحدث حلقة من موجة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وفي قرية حجة شرق قلقيلية، أطلق مستوطنون النار خلال هجوم على الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة، بينهم الشاب عمر الطوباس الذي أصيب برصاصة في الرأس قبل أن يعلن مستشفى درويش نزال الحكومي استشهاده متأثرا بجروحه. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة آخر في الصدر، وفتى يبلغ 17 عاما في الفخذ.

ولا يأتي هذا الهجوم منفصلا عن سياق أوسع تشهده الضفة الغربية منذ سنوات، وتصاعد بصورة حادة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. فإلى جانب اعتداءات المستوطنين، تنفذ القوات الإسرائيلية اقتحامات متكررة للمدن والبلدات والمخيمات، وتنفذ عمليات تفتيش واعتقال وهدم وإغلاق للطرق، فيما تتسع القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى أراضيهم.

وتشير الوقائع المتراكمة إلى أن ما يجري في الضفة لا يمكن اختزاله في حوادث عنف فردية وإنما يرتبط بصراع أوسع على الأرض والوجود. فالعنف، إلى جانب التوسع الاستيطاني والقيود العسكرية ومصادرة الأراضي، يضغط على الفلسطينيين ويدفع بعض التجمعات إلى الرحيل، بينما تُقام بؤر استيطانية جديدة على الأراضي التي تصبح خالية أو يصعب على أصحابها الوصول إليها. وبهذا المعنى، يصبح الاعتداء وسيلة لفرض واقع جغرافي جديد وليس مجرد فعل منفصل عن المشروع الاستيطاني.

وتكشف أرقام النصف الأول من عام 2026 حجم التصعيد، ووفق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون 3488 اعتداء خلال الأشهر الستة الأولى من العام، أسفرت عن استشهاد 17 فلسطينيا وألحقت أضرارا بـ26 تجمعا بدويا ورعويا، أدت إلى تهجير 18 تجمعا بصورة كاملة وثمانية بصورة جزئية. كما أقيمت 42 بؤرة استيطانية جديدة خلال الفترة نفسها، غالبيتها بؤر رعوية.

ولا تقتصر الاعتداءات على إطلاق النار أو الضرب، فقد وثقت الأمم المتحدة خلال 2026 إحراق منازل ومركبات وأراضي زراعية وتدمير منشآت زراعية ومائية والاعتداء على المزارعين وسرقة أو تدمير ممتلكات، إضافة إلى مهاجمة مساجد وقطع طرق والوصول إلى مصادر المياه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)