f 𝕏 W
انخفاض الأسعار نسبيا لا ينهي مأساة التجويع في غزة

وكالة سند

سياسة منذ 54 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انخفاض الأسعار نسبيا لا ينهي مأساة التجويع في غزة

انخفضت الأسعار بشكل حاد منذ مجاعة عام 2025، لكن مع تدمير القدرة الشرائية بسبب ما يقرب من ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية والنزوح، لا يزال الطعام المعروض على الرفوف بعيد المنال عن غالبية سكان قطاع غزة.

انخفضت الأسعار بشكل حاد منذ مجاعة عام 2025، لكن مع تدمير القدرة الشرائية بسبب ما يقرب من ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية والنزوح، لا يزال الطعام المعروض على الرفوف بعيد المنال عن غالبية سكان قطاع غزة.

وفي خيمة بتل الهوى، غرب مدينة غزة، تقدّم إيمان عبد الكريم، البالغة من العمر 39 عاماً وأم لستة أطفال، قطعاً من الخبز لأطفالها الجائعين، وبعضهم لم يبلغ بعد سن البلوغ. وتحيط بها بعض أواني الطبخ الفارغة، فيما لم يُشعل الموقد عند مدخل الخيمة لا أمس ولا اليوم.

وتعيش عبد الكريم وعائلتها على وجبة واحدة في اليوم، يتناولونها عادة وقت الظهيرة. وعندما تتوفر، يحصلون عليها من مطبخ مشترك. وإذا لم يتوفر طعام من المطابخ، يكتفون بالخبز. إقرأ أيضاً ألم بلا مسكنات.. انهيار كارثي يضرب قطاع طب الأسنان ومعامله في غزة

وفي بعض الأحيان، يحصلون على وجبة من خيمة مجاورة، أو يطبخون العدس، الذي يعد من أرخص الأطعمة في غزة، رغم ارتفاع أسعاره إلى مستويات تفوق قدرة بعض العائلات على تحملها.

تقول عبد الكريم: "يرى أطفالي بعض الخضراوات والفواكه عند الجيران، فيبدأون بطلبها مني. ولكن على الرغم من توفر بعض الفواكه والخضراوات وغيرها من الأطعمة في الأسواق، فإننا لا نستطيع شراء أي شيء. لقد عشنا في خيام لأكثر من عامين. أنفقنا كل أموالنا في محاولة للبقاء على قيد الحياة، ولم يتبق لدينا شيء".

وقد ظهرت المواد الغذائية في أسواق غزة لأول مرة منذ سنوات، لكن الجوع لم يختف. فبحسب تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادر في أغسطس/آب 2026، من المتوقع أن يواجه أكثر من 1.4 مليون شخص، أي ثلثي سكان غزة، ظروفاً حرجة أو أسوأ حتى ديسمبر/كانون الأول 2026.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)