f 𝕏 W
ذاكرة "نفق برلين".. يوم حفرت واشنطن فخا وقعت هي في شباكه

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذاكرة "نفق برلين".. يوم حفرت واشنطن فخا وقعت هي في شباكه

عملية "نفق برلين" كشفت مفارقة استخباراتية لافتة؛ نجاح تقني كبير انتهى بخدعة سوفيتية عبر عميل مزدوج، حوّل العملية إلى قناة تضليل وفضيحة أضرت بسمعة واشنطن ولندن.

في ذروة الحرب الباردة، بدا أن واشنطن تمسك بخيوط اختراق استخباراتي بالغ الحساسية، غير أن عملية نفق برلين سرعان ما كشفت مفارقة لافتة، حيث تحول الإنجاز التقني إلى مصيدة أعادت رسم حدود القوة والاختراق في عالم العمليات السرية.

تكشف معطيات فيلم "العمليات الخاصة" الذي بثته قناة الجزيرة عبر شهادات باحثين ومؤرخين، كيف تداخل النجاح العملياتي مع اختراق مضاد غير مرئي، ليصنع واحدة من أكثر القصص تعقيدا، إذ لم يكن ما جرى مجرد عملية تجسس بل صراع عقول مفتوح.

في هذا السياق، يرى أندرو لونج مؤلف كتاب "أسرار الحرب الباردة: عمليات التجسس والاستخبارات"، أن العملية مثلت نموذجا متقدما لقدرات جمع المعلومات، إذ جسدت انتقال الاستخبارات الغربية إلى أدوات أكثر جرأة قادرة على اختراق العمق السوفيتي بوسائل مبتكرة.

بدأ التنفيذ عام 1954 بسرية مشددة، حين تعاونت وكالة الاستخبارات الأمريكية مع جهاز "إم آي 6" البريطاني لحفر نفق يمتد من برلين الغربية إلى الشرقية مستهدفا خطوط الاتصالات العسكرية السوفيتية، في عملية عُرفت لاحقا باسم "الذهب".

ولإخفاء المشروع، أُنشئ غطاء هندسي متكامل تمثل في مستودعات ومبانٍ ظاهرها مدني، بينما كانت أعمال الحفر تجري على عمق يقارب 80 قدما ممتدة لمسافة طويلة تحت الأرض، وصولا إلى الشبكات الهاتفية التي تشكل هدف العملية الرئيسي.

ويؤكد لونج أن هذا الإنجاز لم يكن عاديا، بل عكس مستوى متقدما من الابتكار التقني، إذ جرى تجاوز تحديات معقدة في الحفر والتخفي، ما أتاح الوصول إلى بنية الاتصالات السوفيتية دون إثارة الانتباه خلال مراحل التنفيذ الأولى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)