بعد نحو عشرين عاماً على غياب الانتخابات التشريعية، تتصاعد الدعوات الفلسطينية إلى إجراء الانتخابات باعتبارها استحقاقاً دستورياً ووطنياً لا يحتمل مزيداً من التأجيل، وسط تأكيدات على ضرورة استعادة المؤسسات المنتخبة وتفعيل دورها في تنظيم الحياة السياسية والاجتماعية.
ويشدد وجهاء ومخاتير في أحاديث خاصة بـ"الرسالة نت"؛ على أن تجربة الانتخابات المحلية في دير البلح تشكل نموذجاً يمكن البناء عليه، محذرين من أن إلغاء الانتخابات أو تعطيلها مجدداً، كما حدث عام 2021، ستكون له تداعيات سلبية على المشهد الفلسطيني.
بدوره؛ أكد المختار سالم الصوفي، رئيس مجلس قبائل البادية، أن إجراء الانتخابات يمثل استحقاقاً وطنياً ودستورياً لا يجوز تعطيله، مشدداً على ضرورة استعادة المؤسسات المنتخبة بعد نحو عشرين عاماً على عدم إجراء الانتخابات التشريعية.
وقال الصوفي لـ"الرسالة نت" إن الانتخابات "استحقاق وطني لا منّة لأحد"، مؤكداً أن المجلس التشريعي والمؤسسات المنبثقة عنه تمثل ضرورة وطنية للشعب الفلسطيني، باعتبارها إطاراً ناظماً للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأضاف أن أي شعب لا يمكنه الاستغناء عن مؤسساته الوطنية التي تنظم العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي، محذراً من أن غياب المؤسسات يفتح المجال أمام الفوضى والتغول.
وشدد الصوفي على أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الإطار الشامل للشعب الفلسطيني، شريطة انتظام مختلف القوى والشخصيات الفلسطينية في إطارها.
التعليقات (0)