f 𝕏 W
الرئيس بين الانتخابات الصعبة وتأجيلها الأصعب

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرئيس بين الانتخابات الصعبة وتأجيلها الأصعب

يعيش الفلسطينيون في الضفة والقطاع حالةً ملتبسةً بين انتخاباتٍ تشريعيةٍ بدأت إجراءاتها التحضيرية بالفعل، وبين شكٍ يصل لدى كثيرين حدّ اليقين بتأجيلها. الرئيس عباس هو وحده من يقرر، فهو صاحب المراسيم الذي وجّه بالشروع في تنفيذها عبر لجنة الانتخابات المركزية، وهو من كان قرر إجرائها في السابق وتأجيلها كذلك. في العام 2021 تبلور إجماعٌ فلسطيني سلطويٌ وفصائليٌ وشعبي، على إجرائها، وتشكّلت أكثر من ثمانيةٍ وعشرين قائمةٍ انتخابية، وسُجّلت فعلاً لدى لجنة الانتخابات المركزية، وقبل الذهاب إلى التصويت بفتر...

يعيش الفلسطينيون في الضفة والقطاع حالةً ملتبسةً بين انتخاباتٍ تشريعيةٍ بدأت إجراءاتها التحضيرية بالفعل، وبين شكٍ يصل لدى كثيرين حدّ اليقين بتأجيلها.

الرئيس عباس هو وحده من يقرر، فهو صاحب المراسيم الذي وجّه بالشروع في تنفيذها عبر لجنة الانتخابات المركزية، وهو من كان قرر إجرائها في السابق وتأجيلها كذلك.

في العام 2021 تبلور إجماعٌ فلسطيني سلطويٌ وفصائليٌ وشعبي، على إجرائها، وتشكّلت أكثر من ثمانيةٍ وعشرين قائمةٍ انتخابية، وسُجّلت فعلاً لدى لجنة الانتخابات المركزية، وقبل الذهاب إلى التصويت بفترةٍ وجيزة، فوجئ الجميع بمرسوم الرئيس بتأجيلها، بسبب عدم سماح إسرائيل بإجرائها في القدس الشرقية، بالصيغة التي جرت بها في الانتخابات السابقة.

اعتبر البعض التأجيل عملاً مبرراً بينما اعتبر البعض الآخر أن القدس كانت ذريعة، بعد أن تبيّن للرئيس ومن خلال مستشاريه أن النتائج لن تكون مواتية.

بعد سنواتٍ على التأجيل قرر الرئيس أخيراً إجراء الانتخابات، وفق تراتبيةٍ جديدة، حيث التشريعي أولاً ثم الوطني تالياً والرئاسية أخيراً.

المتحفظون على الانتخابات والمتحمسون لها اتحدوا أخيراً على خوضها، وشرعوا بالفعل في تشكيل قوائمهم، وإجراء الاتصالات فيما بينهم للتنسيق أو الدمج، وظهرت فكرة قائمةٍ موحدةٍ لجميع الأطياف ولم تلق هذه الفكرة قبولاً، كونها لو طُبّقت بالتقاسم بين القوى فسوف تكون انتخاباتٍ شكليةٍ ولا لزوم لخوضها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)