f 𝕏 W
هذا من يفضله عليه.. لماذا يترقب ترمب خسارة نتنياهو؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هذا من يفضله عليه.. لماذا يترقب ترمب خسارة نتنياهو؟

يتناول المقال تأثير الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في علاقة ترمب بنتنياهو، ويرى أن الخلاف حول غزة ولبنان وإيران قد يدفع واشنطن إلى تفضيل قيادة إسرائيلية أكثر مرونة، وسط انقسام اليمين وصعود آيزنكوت.

نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية.

في 27 أكتوبر/تشرين الأول القادم تعقد الانتخابات الإسرائيلية. الاستعدادات منذ فترة على قدم وساق، والمشهد الخارجي يبقى في صدارة الأحداث. فتداعيات طوفان الأقصى، وأمن الحدود مع لبنان، والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، كل ما سبق على صلة مباشرة بالانتخابات.

حتى الشؤون الاقتصادية المرتبطة بنفقات الدفاع وهجرة الكفاءات، والشؤون الاجتماعية المتصلة بتجنيد الحريديم، تبدو داخلية بشكل مباشر، لكنها أيضا مرتبطة بالشأن الخارجي، لكون تلك الدولة الاستعمارية حديثة النشأة تعمل بنظام دائم لاقتصادات الحرب.

بالتوازي مع كل ما سبق هناك انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي بعد أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية، وتحديدا في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. يخشى الرئيس ترمب -ويتوقع قطاع كبير من الأمريكيين- أن تسفر الانتخابات الأمريكية عن خسارة كبيرة للجمهوريين، وفوز للديمقراطيين، ما سيؤثر في قرارات الإدارة الأمريكية، التي ستسير خلال العامين القادمين من حكم ترمب بما يشبه منطق البطة العرجاء، وهو مصطلح يرتبط بعمل الرئيس في ولايته الأخيرة، أو في الأيام الأخيرة له في البيت الأبيض بعد خسارته الانتخابات الرئاسية.

لكن ترمب على ما يبدو يخشى عدم الفوز بانتخابات الكونغرس، وهو اليوم يتفرغ للتطورات في الشرق الأوسط، ومنها الانتخابات الإسرائيلية.

منذ عدة أيام تحدث ترمب أمام جمهوره من حركة "ماغا" (MAGA) "لنجعل أمريكا عظيمة من جديد": لو خسرنا الانتخابات.. أنتم ستخسرون كل شيء.. ماغا والحزب الجمهوري.. وأنا سأواجه العزل ومطاردة عائلتي. هكذا توقع الخسارة، ومعها بالتأكيد توقع صعوبة أن يمرر الكونغرس أي قرار قد يصدره مستقبلا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)