f 𝕏 W
جسور الحوار: حين يتحول الشباب من متلقين للمعرفة إلى صُنّاع للحوار

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جسور الحوار: حين يتحول الشباب من متلقين للمعرفة إلى صُنّاع للحوار

في المجتمعات التي تتعدد فيها مصادر الخلاف، وتزداد فيها الحاجة إلى مساحات آمنة للحوار، لا تكمن الاستجابة المستدامة في التوعية بمفاهيم السلام وحل النزاعات فحسب، بل في تمكين أفراد المجتمع من امتلاك الأدوات والمعارف التي تساعدهم على التعامل مع اختلافاتهم بصورة أكثر سلمية وفاعلية.

من هذه الفكرة انطلقت مبادرة «جسور الحوار: تمكين الشباب في الوساطة المجتمعية لحل النزاعات في قطاع غزة»، التي قدّمت تصورًا عمليًا لدور الشباب في بناء ثقافة الحوار، انطلاقًا من مبدأ واضح: أن يكون الشباب جزءًا من الحل، لا مجرد متلقين للمعرفة حوله.

وجاءت المبادرة بدعم من مؤسسة ACT لحل النزاعات وبتنفيذ من رانيا جودة ، في إطار توجهها نحو تعزيز استخدام الوساطة والحوار والوسائل البديلة لحل النزاعات، ودعم المبادرات التي تمنح المجتمعات المحلية، ولا سيما الشباب، مساحة أكبر للمشاركة في بناء حلول سلمية ومستدامة للخلافات.

نُفذت المبادرة في قطاع غزة، واستهدفت بصورة أساسية الشباب والشابات المهتمين بالوساطة المجتمعية والحوار والعمل المجتمعي، إلى جانب أفراد المجتمع المحلي، وبشكل خاص النازحين والنازحات في مخيمات النزوح. ولم يكن الهدف مجرد نقل المعرفة، وإنما تحويلها إلى ممارسة، وإتاحة المجال أمام الشباب لتوظيف ما تعلموه في مجتمعاتهم والمساهمة في نشر ثقافة الحوار والوساطة وتطويرها.

بدأت «جسور الحوار» من قناعة بأن تعلم الوساطة لا يكتمل داخل قاعة التدريب. لذلك ركزت المبادرة على الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من خلال تدريب متخصص تناول الوساطة المجتمعية، والوسائل البديلة لحل النزاعات، ومهارات الحوار والتعامل السلمي مع الخلافات.

ولجعل هذه المفاهيم أكثر ارتباطًا بواقع المشاركين، اعتمد التدريب على محاكاة نزاعات مستمدة من البيئة المحلية، بما أتاح للشباب فرصة الانتقال من فهم المفهوم إلى اختبار كيفية استخدامه في مواقف عملية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)