الرئيس ترامب في أشد لحظات أزماته الخانقة.
والرئيس ترامب فقد الحيلة والوسيلة.
والرئيس ترامب بدأ مساراً جديداً للتراجع، والتوقف مؤقتاً عن حرب التهديدات لأن كل التهديدات سقطت سقوطاً مدويّاً، تماماً كما تهاوت كل رهاناته على تركيع إيران، أو إجبارها على أي تراجع حقيقي يمكن أن يوفّر له غطاء كافياً للعودة إلى مذكرة التفاهم، أو تحسين الشروط الأميركية فيها.
من حروب ومعارك الممرات، إلى معارك السفن والناقلات فإلى الحروب الاقتصادية النورماندية «ينطنط» ويقفز ويتقافز دون أهداف محددة، ودون قدرة على اتخاذ قرارات من شأنها أن تؤدي إلى قراءة الحالة الأميركية ولو ليوم واحد بسبب ولكثرة ما فقد وخسر، وما سقط وتهاوى، وراهن وفشل.
الآن وفي هذه اللحظة، وفي هذه الأيام، يعيش الرئيس ترامب أصعب أيامه لأنه بدأ بالفعل التفكير الجدي بالتراجع، وهو يفكر بالبحث عن وسيلة وتوقيت هذا التراجع ولم يعد يفكر بمبدأ التراجع من عدمه.
عليّ قبل كل شيء أن أعلل الوصول إلى هذا الاستنتاج الذي لا يخلو من كونه قاطعاً ونهائياً مهما تخللت الفترة القادمة من زعبرات ترامبية هنا أو هناك بانتظار الوصول إلى خط نهاية الحرب، ووصول قطارها إلى محطته الأخيرة.
التعليقات (0)